هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أسـَيفَ الـوَزَارَةِ بُـورِكتَ مِـن
حُســَامٍ وَأيَّــدتَ مِــن حَامِـلِ
وَيَـا سـَيِّداً هَـأم بِالمعلَوَاتِ
فَلَـم يُصـغِ فِيهَـا إلَـى عَاذِلِ
فَجَــدَّدَ كُــلَّ فَخــارٍ مَحِيــلٍ
وَألقَــحَ كُــلَّ رجــاً حَــائِلِ
وَقَـالَ لَـهُ المَجـدُ كُن نَاصِرِي
فَثَــارَ إلَـى دَعـوَةِ القَـائِل
سـَمَا لِلمَكَـارِمِ حَتَّـى انتَهَـى
لِمَــا فَــوقَ أمنِيَــةِ الامِـلِ
فَغَـــادَرَ طُلاَّبَهَــأ يَخطُبُــونَ
وَسـَارَ عَلَـى المَنهَـجِ السَّابِلِ
أحَلَّتـــهُ بِـــالأزدِ أقلاَمُــهُ
مَحَلَّـــةَ ســَحبَانَ فِــي وَائِلِ
تَفَجَّـــرَ خَــاطِرُهُ وَالبَنَــانُ
بِبَحريــنِ لِلعِلــمِ وَالنَّـائِلِ
فَغُـص بَحـرَ دُرّ العِبَاتِ الكرَأ
مِ أو دُرَر المَنطِــقِ الحَافِـلِ
نَـوَالٌ نَفـى الجُـودَ عَن حَاتِمٍ
وَلَفـظٌ نَفَـى السـِّحرَ عَن بابِلِ
لَـهُ قَلَـمٌ يُسـفِرُ النَّفـعُ مِـن
هُ وَالضــُّرُّ عَـن بَاسـِمٍ بَاسـِلِ
نَحِيـلٌ عَنَـاهُ انتِقَـاءُ الكَلاَم
لَقَــد جَـلَّ مِـن ناحِـلٍ نَاجِـلِ
قَصــِيرٌ يَقُـولُ لِسـُمرِ القَنَـأ
رُويـــدَكَ طُلـــتِ بِلاَ طَــائِلِ
يُـرِي فِـي الصَّرِيرِ بَياناً كَمَا
يُـرَى العِتقُ فِي نَغمَةِ الصَّاهِلِ
أصـــَابَ مَقَاتِـــلَ أغرَاضــِهِ
فِنلـنَ الحَيَـاةَ مِـنَ القَـائِلِ
وَأثبَتَ فِي الصُّحفِ زَهرَ الرَّبِيعِ
فَحَــدّث عَـن المُثمِـرِ الـذَّبِلِ
أبَـا بَكرِ افخَر وَحَسبُ الحَسُودِ
مًغَالَطَـــةُ الــزّجّ لِلعَامِــلِ
فَـإننَّ الثَّنَاءَ الَّذِي فِي سِوَاكَ
لأضــيَعُ مِــن كَــاتِبٍ عَاطِــلِ
لَـكَ الطُّـول لَكِنَّ نَجمَ الذَّميمِ
تَعَـامَى عَلَـى رَأيِـكَ الفَاضـِلِ
إذا الجَـذبُ كَانَ طِبَاعُ الثَّرَى
فَلاَ ذَنــبَ لِلعَــارِضِ الهَأطِـلِ
كَــأنِّي خُفِضـتُ بِحُكـمِ البِنَـا
فَمَـــا أتَغيَّـــرُ لِلعَامِـــلِ
وَلَكِنَّنِــي بَعـدُ أسـنِدتُ مِنـكَ
إلَــى عِصــمَةِ الادَبِ الخَامِـلِ
وَلَيـسَ يَخِيـبُ انقِطَـاعِي إلَيكَ
لأنِّــي انقَطَعــتُ إلَـى وَاصـِلِ
أبِيــتُ أجِـلُّ عَلَيـكَ الظُنُـونَ
فَتَسـرَحُ فِـي السـُّؤدَدِ الكَامِلِ
وَأخطِــرُ ذِكــرَكَ فِـي خَـاطِرِي
فَــأوقِنُ بِــالفَرَجِ العَاجِــلِ
لِتَنزِيهِــيَ اسـمكَ أن يَلتَقِـي
مَـعَ النَّـاسِ فِـي الخُلُدِ الامِلِ
ظَهَـرتَ عَلَـى كُبَـرَاءِ الزَّمَـانِ
ظُهُـورَ اليَقِيـنِ عَلَـى البَاطِلِ
وَمِثلُــكَ يَملأ كَــفَّ المُقِيــمِ
وَيَنهَــضُ مِــن قَـدَمِ الرَّاحِـلِ
إبراهيم بن سهل الإشبيلي أبو إسحاق.شاعر غزل، من الكتّاب، كان يهودياً وأسلم فتلقّى الأدب وقال الشعر فأجاده، أصله من إشبيلية، وسكن سبتة بالمغرب الأقصى. وكان مع ابن خلاص والي سبتة في زورق فانقلب بهما فغرقا.