هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
روض الأمــاني تغنينـا سـواجعه
فكــل راج لهـا تصـغي مسـامعه
وكيـف يرتـاب من لاح اليقين له
فـي جبهـة الدهر أو من يخادعه
وهـل على من سعى يوما إلى غرض
لــوم إذا منحـت منـه مـوانعه
نحـن الألـى سـلقتنا ألسن نطقت
فــي عتبنــا بملام عـم شـائعه
قـالت لقد عصفت فيكم رياح هوى
أمـالكم عـن سماع النصح ذائعه
تبنـون مـن غيـر أس في تصرفكم
ومحكـم الأمـر فـاتتكم مواضـعه
أضـغاث أحلامكـم كـادت تؤولهـا
آمــالكم بحــديث ضــل رافعـه
حيـث الخـواطر والأفكار خامرها
مـن الحـوادث مـا عمـت فظائعه
وجنــدت جنـدها الأيـام عاديـة
وجـردت سـيف غـدر صـال قـاطعه
وكـل مـن رام تـدبيرا ولاح لـه
جنــد الجـرائد هـالته طلائعـه
ومـا أجبتم سؤال المحدقين بكم
كأنمـا القطـر لا تغنـى وقائعه
كـم نزهتكـم ربـاه في مراتعها
فأصــبحت وهـي للراثـي بلاقعـه
أكرمتـم الغرباء النازلين بكم
لكــن فلاحكــم ضــاقت مزراعـه
فمـن لكـم أن تروا عدلا أخاهمم
يســركم بقـدوم العـدل طـالعه
فقلـت مهلاً فكـم مـن أزمة فرجت
وأعقـب الليـل صـبح ضـاء لامعه
وإنمـا اليسر بعد العسر منتظر
وأحسـن الصـبر ما ترجى منافعه
دعـوا الأراجيف فلأوهام ليس ترى
إلا خيــال ســراب غـاض نـاقعه
ولا يغرنكـم منـا الفتـور فقـد
يسابق الركب في الفيفاء طالعه
نرجـوه إنجاز إصلاح الشؤون عسى
يصـفو بـه الملك دانيه وشاسعه
فــإن آمالنــا أمتــه جارمـة
بأنهــا لا تـرى شـهما يضـارعه
فكـن مجيبا أبا العباس دعوتها
فبـاب عطفـك يلقى البشر قارعه
ووال فضـلك يـا خير الولاة لمن
وإلـى لأمـرك يشـقى مـن يراجعه
واستنتج الرأي إصلاحا فقد حجبت
شـمس الهـدى بسـحاب فاض هامعه
وطهـر الملـك مـن عـات ومتهـم
تقــوده للقضــا جهلا مطــامعه
فـإن رعيـت وراعيت الحقوق فما
أولاك بالمدح يتلو الحمد بارعه
علي أبو النصر المنفلوطي.شريف شاعر، عالم زجال، من أهل منفلوط، مولداً ووفاة، تعلم بالأزهر، اتصل بالبيت الخديوي من عهد محمد علي باشا الكبير إلى عهد توفيق باشا، وكان يحسن النظم الفصيح والزجل، مولعاً بالتاريخ الشعري.له (ديوان أبي النصر- ط).