هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قَلبِـي بِـدَاءِ الهَوَى وَالحُبّ قَد تَلِفَا
وَنَـاظِري لِسـُهَادِ اللَّيـلِ قَـد ألِفَـا
فَلاَ تُعَــذّب بِطُـولِ الهَجـرِ قلـبَ شـَجٍ
عَــذَابُ مِحنَتِـهِ قَبـلَ الصـُّدُودِ كَفَـى
إن كُنـتَ تَرضـَى حَبيبَ القَلب تَعذِبَتِي
فَــإنَّ قَلبِـي يَـرَى تَعـذِيبَكُم شـَرفَا
يا رَاحَةَ النفس يَا أنس القُلُوبِ وَيَا
قـوت الفـؤاد وَيَـا صَفواً لِمَن عَرَفَا
إن كُنـتُ أذنَبـتُ هَا قَد جِئتُ مُعتَرِفاً
وَقَـد عَفَـا اللهُ عَن ذاكَ الَِّذِي سَلَفَا
إبراهيم بن سهل الإشبيلي أبو إسحاق.شاعر غزل، من الكتّاب، كان يهودياً وأسلم فتلقّى الأدب وقال الشعر فأجاده، أصله من إشبيلية، وسكن سبتة بالمغرب الأقصى. وكان مع ابن خلاص والي سبتة في زورق فانقلب بهما فغرقا.