هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إذا كنـتَ تجفـوني وأنت ذخيرتي
وموضـِعُ شـكوايَ فمـا أنـا صَانِعُ
أقضـّي نهـارِي بالحديثِ وَبِالمُنَى
وَيجمَعُنـي وَاللَّيـلَ للهَـمّ جَـامِعُ
نهارِي نهارُ النَّاسِ حتَّى إذا بَدَا
لِـيَ اللَّيلُ هَزَّتني إليك المضَاجِعُ
حـرامٌ على عيني يَلذُّ لها الكَرَى
كمـا حُرّمت يوما لموسى المَرَاضِعُ
إبراهيم بن سهل الإشبيلي أبو إسحاق.شاعر غزل، من الكتّاب، كان يهودياً وأسلم فتلقّى الأدب وقال الشعر فأجاده، أصله من إشبيلية، وسكن سبتة بالمغرب الأقصى. وكان مع ابن خلاص والي سبتة في زورق فانقلب بهما فغرقا.