هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يــا أيُّهــا الملـكُ الـذي أوصـافُهُ
غُـــرَرٌ تجلَّـــت للزّمـــان الأســفَعِ
لا تُطمِـــعِ الشــعراءَ فــىَّ فــإنّنى
لــو شــِئتُ لـم أجبُـن ولـم أتخشـَّعِ
إن لــم أكـن مِلـءَ العيـونِ فـإنّنى
فى القول يا ابنَ الصّيدِ ملءُ المَسمَع
فليُمســـِكوا عنِّـــي فلــولا أنّنــي
أبقــى علــى عِرضـي إذاً لـم أجـزَعِ
وأهــمُّ مـن هجـوى لهـم مـدحُ الـذى
رفَــع القريـضَ إِلـى المحـلِّ الأرفَـعِ
ولـو أنـه نـاجَى ضـميرَي فـي الكرى
طيــفُ الخيــالِ بِريبَــةٍ لـم أهجَـعِ
وإِذا بـدا لِـي الهُجـرُ لـم أرَ شخصَهُ
وإذا يُقــال لِـيَ الخَنـا لـم أسـمَعِ
والنّـاسُ قـد علمـوا بـأنّى ليـس لى
مُـــذ فــى أعراضــهم مــن مَطمَــعِ
الحسن بن عليّ بن إبراهيم بن الزبير الغساني الأسواني، أبو محمد، الملقب بالمهذب. شاعر من أهل أسوان (بصعيد مصر) وفاته بالقاهرة، وهو أخو الرشيد الغساني (أحمد بن عليّ) قال العماد الأصبهاني: لم يكن بمصر في زمن المهذب أشعر منه، واشتغل في علوم القرآن، فصنف (تفسيراً في خمسين جزءاً)،وهو القائل:وما لي إلى ماء سوى النيل غلة ولو أنه، أستغفر الله، زمزموترجم له ابن خلكان في ترجمة اخيه القاضي الرشيد، ونقل طرفا من ترجمته من كتاب quotالسيل والذيلquot للعماد الكاتب صاحب الخريدة.وترجم له الصفدي في الوافي قال: (واختص بالصالح بن زريك، ويقال؛ إن أكثر الشعر الذي في ديوان الصالح إنما هو شعر المهذب هذا. وحصل له من مال الصالح مالٌ جمٌ. وكان القاضي عبد العزيز بن الحباب هو الذي قدمه عند الصالح، ولما مات ابن الحباب شمت به المهذب ومشى في جنازته لابساً ثياباً مذهبة، فنقص بهذا السبب واستقبح الناس فعله، ولم يعش بعده إلا شهراً واحداً.وصنف المهذب: كتاب الأنساب، وهو أكثر من عشرين مجلدة، كل مجلد عشرون كراساً. قال ياقوت: رأيت بعضه فوجدته مع تحققي بهذا العلم وبحثي عن كتبه لا مزيد عليه. وكان المهذب قد مضى رسولاً إلى اليمن عن بعض ملوك مصر، واجتهد هناك في تحصيل كتب النسب وجمع منها ما لم يجتمع عند أحد. ثم أورد مختارات من شعره.