هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
كـم كنـتُ أسـمعُ أن الدهرَ ذو غِيَرٍ
فـاليومَ بالخُبرِ أَستغني عن الخَبَرِ
تشـابَهَ النـاسُ فـي خَلـقٍ وفي خُلُقٍ
تشـابُهَ النـاسِ والأصنامِ في الصُّورِ
ولـم أبِـت قَـطُّ مـن خَلـقٍ على ثقةٍ
إِلاَّ وأصـبحتُ مـن عقلـي علـى غَـرَرِ
لا تخـــدَعَنِّى بمـــرئىٍّ ومُســـتَمعٍ
فمــا أُصــَدِّقُ لا ســمعى ولا بَصـري
وكيــف آمَــنُ غيـرِي عنـد نائبـةٍ
يومـاً إِذا كنـتُ من نفسى على حَذَرِ
تـأبى المكارِمُ والمجدُ المؤَثَّلُ لى
مـن أن أُقيـمَ وآمـالى علـى سـَفَرِ
إنّـي لأشـهَرُ فـى أهـل الفصاحةِ من
شـمسٍ وأسـيَرُ فـى الآفـاق مـن قمرِ
وســوفَ أرمـى بنفسـى كُـلَّ مَهلُكَـةٍ
تَسرَِى بها الشُّهبُ إن سارت على خطرِ
إمَّـا العُلا وإليهـا مُنتَهَـى أملـى
أو الـرَّدى وإليـه مُنتَهَـى البشـرِ
الحسن بن عليّ بن إبراهيم بن الزبير الغساني الأسواني، أبو محمد، الملقب بالمهذب. شاعر من أهل أسوان (بصعيد مصر) وفاته بالقاهرة، وهو أخو الرشيد الغساني (أحمد بن عليّ) قال العماد الأصبهاني: لم يكن بمصر في زمن المهذب أشعر منه، واشتغل في علوم القرآن، فصنف (تفسيراً في خمسين جزءاً)،وهو القائل:وما لي إلى ماء سوى النيل غلة ولو أنه، أستغفر الله، زمزموترجم له ابن خلكان في ترجمة اخيه القاضي الرشيد، ونقل طرفا من ترجمته من كتاب quotالسيل والذيلquot للعماد الكاتب صاحب الخريدة.وترجم له الصفدي في الوافي قال: (واختص بالصالح بن زريك، ويقال؛ إن أكثر الشعر الذي في ديوان الصالح إنما هو شعر المهذب هذا. وحصل له من مال الصالح مالٌ جمٌ. وكان القاضي عبد العزيز بن الحباب هو الذي قدمه عند الصالح، ولما مات ابن الحباب شمت به المهذب ومشى في جنازته لابساً ثياباً مذهبة، فنقص بهذا السبب واستقبح الناس فعله، ولم يعش بعده إلا شهراً واحداً.وصنف المهذب: كتاب الأنساب، وهو أكثر من عشرين مجلدة، كل مجلد عشرون كراساً. قال ياقوت: رأيت بعضه فوجدته مع تحققي بهذا العلم وبحثي عن كتبه لا مزيد عليه. وكان المهذب قد مضى رسولاً إلى اليمن عن بعض ملوك مصر، واجتهد هناك في تحصيل كتب النسب وجمع منها ما لم يجتمع عند أحد. ثم أورد مختارات من شعره.