هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إنـا ليرجونـا ويخشـانا الورى
أبـداً لنيـل مُنًـى ونيـلِ منـونِ
ولنـا مواقِفُ لم تزل محمودةَ ال
آثــارِ بيــن مــدائنٍ وحُصــونِ
أيّـام تعثُـرُ بـالفوارِس خيلُنـا
مــا بيـن مضـروبٍ إلـى مطعـون
وكــأنّ ضـرباتِ السـيوف حـواجبٌ
تبـدو مـن الطعنـات فـوق عيونِ
وترى الأسِنَّةَ فى العَجاج إذا علا
مثـلَ الكواكب فى السَّحاب الجُونِ
ولنـا السّيوفُ الهاجراتُ جفونَها
هجـرَ الأحبّـةِ حيـن لـم يصـلونى
فكأنهـا وجُفُونَهـا يـوم الـوغَى
نــومى إذا فــارقُتهم وجُفـونى
بوري بن أيوب بن شاذي بن مروان، مجد الدين، أبو سعيد.أخو السلطان صلاحالدين، كان أصغر أولاد أبيه، وهو فاضل، له (ديوان شعر) وفي شعره رقة، وكان مع أخيه صلاح الدين لما حاصر حلب، فأصابته طعنة بركبته مات منها بقرب حلب.