هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أتُــرى لطيـفِ خيـالكم إلمـامُ
أم هـل للتَّواصـُلِ أوبَـةٌ تُستامُ
وَلَكَيـف يطرقُ طيفُكُم مَن لم ينم
إنّ الرُّقـادَ علـى المحـبِّ حَرامُ
يا ساكنى البلدِ البعيدِ عليكُمُ
مـن مُغـرَمٍ نـائى المحـلِّ سـلامُ
صـبٌّ إليكـم لا يفيـقُ مـن الأسى
يبكـى اشـتياقاً والأنـامُ نيامُ
وَلَكَيـفَ لا يبكـى وتَسـهرُ عينُـهُ
أسـفاً ووَصـلُ أرامَ ليـس يُـرامُ
لا غـروَ أن أبكـى ليالَى قُربِها
وقـد انقضـَت ببعادِهـا الأيّـامُ
بوري بن أيوب بن شاذي بن مروان، مجد الدين، أبو سعيد.أخو السلطان صلاحالدين، كان أصغر أولاد أبيه، وهو فاضل، له (ديوان شعر) وفي شعره رقة، وكان مع أخيه صلاح الدين لما حاصر حلب، فأصابته طعنة بركبته مات منها بقرب حلب.