هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ســلامٌ وهـل يشـفى الغليـلَ سـلامُ
علـى مَـن لهـا فى أرض مصرَ مقامُ
ســلامٌ عليهــا ذاتُ دَلٍّ ألِفتُهــا
لهـا البـدرُ وَجـهٌ والقضيبُ قَوامُ
أهيـمُ بهـا فـى البُعدِ وَهىَ خَليَّةٌ
وأســهرُ مــن وَجـدٍ بهـا وتنـامُ
ويُـؤلمُ قلـبى بُعـدُها بَعدَ قُربِها
كمـا يـؤلمُ الطّفـلَ الصغيرَ فِطامُ
إذا سـفرت عـاينتُ شمسـاً منيـرَةً
تكشــَّفَ منهــا للعيــون غمــامُ
لهـا غُـرَّةٌ فـى طُـرَّةٍ كلّمـا بـدَت
تعجَّبـــتُ مـــن نُـــورٍ علاهُ ظلامُ
وعيـنٌ إذا مـا أرسـلت لحظاتِهـا
فهُــنَّ لِحبَّــاتِ القلــوبِ ســِهامُ
أرومُ دوائى مــن سـَقام جُفُونِهـا
وكيــف يُــداوَى بالسـِّقام سـَقَامُ
تكامَـلَ فيهـا الحسنُ فالخدُّ رَوضَةٌ
بهـا الـوردُ غـضٌّ والرُّضـابُ مُدامُ
يُعنِّفُنِـى فيهـا وفـى الحبِّ للنّدى
أنـــاسٌ إذا عُـــدَّ اللئامُ لِئامُ
يلومــوننى جهلاً وليــس بناقــلٍ
كريمـاً عـن الطبـع الكريـم مَلامُ
ومــا زالــتِ الأيـامُ ذاتَ تقلُّـبٍ
تُغيِّـــرُ كُلاًّ والكـــرامُ كـــرامُ
يقولون غِرٌّ يبذُل المالَ فى العلا
ويُعلـى لـه فـى السَّوم حين يسامُ
وإنّـى ليكفينـى مـن المـال كلّهِ
حِصـــانٌ ورُمــحٌ ذابــلٌ وحُســامُ
ومجلــسُ لهــوٍ فـى أمـانٍ وصـحّةٍ
يُغـــازِلُنى فــى جــانبيهِ أَرَامُ
بوري بن أيوب بن شاذي بن مروان، مجد الدين، أبو سعيد.أخو السلطان صلاحالدين، كان أصغر أولاد أبيه، وهو فاضل، له (ديوان شعر) وفي شعره رقة، وكان مع أخيه صلاح الدين لما حاصر حلب، فأصابته طعنة بركبته مات منها بقرب حلب.