هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يــا خليلــىَّ عرِّجـا بالشـَّآمِ
واقرِيَـا غُـوطَتَى دمشـَق سـلامى
ثـم قُصـَّا علـى دمشـقَ أحـادي
ثَ وُلــوعى بأرضــها وغرامـى
ليستِ السبعةُ الوُجوهُ ولا التّا
جُ ولا المقـسُ مقصـدى وغرامـى
إنّ أحـبَّ المقامِ فيها ولو أص
بــحَ مــالى مُـوازِنَ الأهـرام
إنّمـا المرجُ والمدائنُ والرُّب
وَةُ ممَّــا يَطيـبُ فيـه مقـامى
فنـواحى القَنَا والقَصرُ والوا
دى إذا سـاحَ مـاؤهُ وهوَ طامى
وإلـى النّيرَبَيـنِ فالشَّرَف الأع
لـى سـقا ساحتَيهِ صوبُ الغمام
هــذه جنّــةُ النَّعيــمِ وأمَّـا
غيرُهـا فـالجحيمُ ذاتُ الضِّرامِ
حـل قلبـونُ أنّ قُلبَيـنَ أشـهى
لفُــؤاد المُــتيَّمِ المُسـتهامِ
إنّ بيـن الأُختَيـن سطرَى ومَقرى
جنّــةً كــم دخلتُهــا بســلامِ
وببانــاسَ زاد شـوقى فقلـبى
مُســتهامٌ إليـه ولهـانُ طـامِ
لا تلُمنـى إن أبـكِ عيشَى فيها
فَهـوَ عنـدى المحسوبُ من أيّام
سـيّما والرّبيـعُ قد ألبسَ الأر
ضَ قميصـاً حاكتهُ أيدى الغمامِ
فشـَذاهُ مـن البَنَفسـَج والنَّـرِ
جَــسِ والمردكــوشِ والنَّمــامِ
والخُذامَى والآسِ والوَردِ والبا
نِ وغُصنِ الشَّقيقِ فى الرَّوض نامِ
زَهَــــراتٌ كـــأنهُنَّ عقـــودٌ
نُظِّمَـت فـى الرِّيـاض أىَّ نظـامِ
وجِنَـــانٌ كــأنّهُنَّ جِنــانُ ال
خُلـــدِ لكنّهــا بغيــر دَوَامِ
ونهــورٌ يسـرَحنَ بيـن ظلالِ ال
آسِ والبــانِ صــافياتٍ طـوامِ
وطيــورٌ تُصـادُ فـى كـلِّ حيـن
بيـن تلـك الغصـونِ والأكمـام
فهـىَ مـا بيـن بُلبُـلٍ وهَـزَارٍ
وحمـــامٍ وهُدهُـــدٍ ويمـــامِ
كُلَّمـا نُحـنَ هِجـنَ شوقا ومَاها
جَ لـك الشَّوقَ مثلُ نَوحِ الحَمامِ
حبَّـذا عيشـتى الـتي سمحت لى
فــى دمشــقٍ بهاتِــكِ الأيّـامِ
كُنـتُ فيهـا ما بين لهوٍ وَلَعِبٍ
واختيــالٍ بطــبيبهِ وغــرامِ
فكأنّـا كنَّـا بمـا نحـنُ فيـه
مــن سـرور فـى دعـوةِ الأحلامِ
بوري بن أيوب بن شاذي بن مروان، مجد الدين، أبو سعيد.أخو السلطان صلاحالدين، كان أصغر أولاد أبيه، وهو فاضل، له (ديوان شعر) وفي شعره رقة، وكان مع أخيه صلاح الدين لما حاصر حلب، فأصابته طعنة بركبته مات منها بقرب حلب.