هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَافَـى وَفِـي جِيـدِهِ عِقـدٌ مِـنَ الدُّرَرِ
فَخِلـتُ بَـدرَ الدُّجَى فِي الأنجُمِ الزُّهُرِ
وَالثَّغــرُ خَــاتَمُ دُرّ جَــلَّ صــَائِغُهُ
مِـن نُطفَـةِ الحُسنِ لاَ مِن نُطفةِ البَشَرِ
كَـأنَّ أنفَـاسَ مُوسـَى فِيـهِ قـد كمُلَت
بِسـِرّ إحيَائِهَـا لِلـرُّوحِ فِـي الصـُّوَرِ
لَو لَم يَكُن قَد حَوَى مَاءَ الحَيَاةِ لما
يُحيِـى النُّفُـوسَ بِهَا مِن نَشرِهِ العَطِرِ
فَيَالَهَــا جَنَّــةً سَلســَالُ كَوثَرِهَــا
يَجرِي عَلَى الدُّرّ لاَ الحَصبَا مِنَ المَدَرِ
وَنَضـرَةُ الـوَجهِ يَستَغنِي النَّدِيمُ بهَا
عَـنِ المُـدَامِ وَعَـن رَوضٍ مِـنَ الزَّهَـرِ
بِـالراحِ فِـي فِيـهِ وَالرَّيحانُ عَأرِضُهُ
وَنَرجَـسُ اللَّحـظِ يَحكِـي وَردَةَ الخَفَـرِ
ظَـبيٌ إذَا مَـا رَنَـا أو هَزَّ عُودَ نَقَا
أجـرَى قَنَـاةَ الدّمَا بِالبِيضِ وَالسُّمُرِ
وَكُلَّمَــا مَــالَ خَــطُّ قَــدّهِ وَخَطَــا
وَضـَعتُ كَفِّـي عَلَـى قَلبِـي مِـنَ الخَطَرِ
لَـم أدرِ هَـل رَنَّحَت رِيحُ الصَّبَا غُصُناً
أَم قَامَــةً خَطَــرَت تَختَـالُ بِالسـُّكُرِ
أم خَـطُّ يَـاقَوتَ فِـي تشـدِيدهِ ألِفـاً
فِـي مُصحَفِ الحُسنِ رَأيَ العَينِ وَالبَصَرِ
أَسـتَغفِرُ اللـهَ بَـل لِلنَّـاظِرينَ بَدَا
نُـــورٌ تَمَثَّـــلَ حَتَّــى لاَحَ لِلنَّظَــر
وَقَــد بُلِيــتُ بِعَشــرٍ فِــي مَحَبَّتِـهِ
وَحَــقّ عَشــرٍ مِــنَ الايَـاتِ وَالسـُّوَرِ
سـُقمي بُكـائِي عَنَـائي لَـوعَتِي حَرقِي
وَجـدِي غَرَامـي هُيَـامِي فِكرَتِـي سَهَرِي
إبراهيم بن سهل الإشبيلي أبو إسحاق.شاعر غزل، من الكتّاب، كان يهودياً وأسلم فتلقّى الأدب وقال الشعر فأجاده، أصله من إشبيلية، وسكن سبتة بالمغرب الأقصى. وكان مع ابن خلاص والي سبتة في زورق فانقلب بهما فغرقا.