هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إنّــى لأذخَــرُ مــن بلادى كلِّــه
رُمحــاً أصــمَّ وسـابقاً مهضـوما
ومفاضـــَةً حصـــداً داوُودِيَّـــةً
ومهنّــداً يــدعُ الكمـىَّ كليمـا
وجميـعُ مـالى للمكـارم والنّدا
ليكـون عِرضـى بالثّنـاء وَسـِيما
وإذا تــأججتِ الـوغى أسـلمُتها
نفسـاً يظـلُّ شـَعارُها التّسـليما
وأجيـبُ داعيـة الكفـاحِ مبادراً
كالمـاء يستدعى العطاشَ الهيما
إنّـى لأجهـلُ فى اللّقاء ولم أزل
فى السَّلم عن ذنب المُسىءِ حليما
لأُحمِّلــنَّ النفــسَ كــلَّ عظيمــةٍ
تـذرُ الصـحيحَ من الرجال سقيما
فَلئِن حُيِيـــتُ لأنهضــنَّ بعزمــةٍ
تحـوى المغـانمَ أو أموتُ كريما
بوري بن أيوب بن شاذي بن مروان، مجد الدين، أبو سعيد.أخو السلطان صلاحالدين، كان أصغر أولاد أبيه، وهو فاضل، له (ديوان شعر) وفي شعره رقة، وكان مع أخيه صلاح الدين لما حاصر حلب، فأصابته طعنة بركبته مات منها بقرب حلب.