هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هـذا كتـابى وعهـدِ اللـهِ يا أملى
لا خيّـبَ اللـهُ يومـاً فيـكِ لى أملا
إنـى علـى العهـد بـاقٍ لا أخـونكُمُ
مـا أشـرقَ النَّجمُ فى أُفقٍ وما أفَلا
ولا أزالُ علــى مــا تعهــدين ولا
أُمسـى بغيـرك يومـاً عَنـك مشـتغلا
ولا تبـــدّلتُ محبوبــا وتُربــةِ أيُّ
وبَ ولا قِيـل بـورى عـن هـواك سـلا
جـار الزّمـانُ علـى ضـعفى بفرقتكم
فــآهِ لــو أنّـه فـى حُكمـهِ عـدلا
أصــبحتُ أشـتاقُ فـى مصـرَ مُغتربـاً
حَـرّانَ بالنـار فـى حَـرَّانَ مشـتعلا
بيـن الأعـادى أُرجِّـى مَـن كَلِفـتُ به
ودون لقيــاهُ أهــوالٌ وقطــع فَلا
أرجـو اللقاءَ وأخشى أني يفوتَ فما
أنفَــكُّ حيًّــا رجــاءً ميِّتــاً وَجلا
هــذا وقـد آلمـوا قلـبى بعتبهـمُ
ظُلمـاً فـويلى علـى قلبى وما حملا
وخبّرونـــى بفضــلٍ مــن كتــابِهمُ
عــن سـوء ظنهـمُ فينـا فـوا خَجَلاَ
حاشـاكِ يـا مَن يحاكى الشمس مُشرقةً
والظّـبىَ مُلتفتـاً والغُصـنَ معتـدلا
بــالله إن الــذى ملكــتِ مُهجتَـهُ
عـن الوفاء وحفظ العَهدِ ما انتقلا
ولا ســـَلاَكِ ولايَســلوكِ مــا طلعَــت
شـمسٌ ومـا سـحَّ صوبُ الغيثِ وانهملا
كلا ولا اختـار مخلوقـاً عليـك ولـو
حاز الكمال وهل فى الناس مَن كمُلاَ
بــالله لا حــلَّ محبـوبٌ محلَّـكِ مـن
فــؤاده حــلّ فـى مصـرَ أوِ ارتحلا
والقلــبُ لا بُـدَّ يومـاً مـن تقلٌّبِـهِ
وسـوف يسـلو وأمـا عـن هـواكِ فلا
بوري بن أيوب بن شاذي بن مروان، مجد الدين، أبو سعيد.أخو السلطان صلاحالدين، كان أصغر أولاد أبيه، وهو فاضل، له (ديوان شعر) وفي شعره رقة، وكان مع أخيه صلاح الدين لما حاصر حلب، فأصابته طعنة بركبته مات منها بقرب حلب.