هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أيــامَ لا أمنـعُ الـوص
لَ كُلَّمــا رُمــتُ وصـلا
أيــامَ جيــدُ زمــانى
بالوصــل منــك مُحلَّـى
فـاليوم أصـبحتُ من حِل
يَـــةِ التّواصــُلِ عَطلا
بــأرض حَــرّانَ حَيــرا
نُ قلبُــــهُ يَتَقلَّــــى
كــأنّنى قبلهــا لــم
أصـــِل بحبلـــكَ حَبلا
ولا شــــَكوتُ غرامـــى
إليــك جِــدًّا وهــزلا
ولا جمعنا بكأس الشَّمولِ
فـــى مصـــر شـــملا
ولا شــــربتُ بكأســـى
بالكـأس مـن فيك فضلا
اصــبِر لعـلّ الليـالى
يومــاً ســتحكُمُ عـدلا
ويجمــعُ اللــهُ شـملى
إذ كــان للخَيـرِ أهلا
وكــــلُّ خطــــبٍ أراهُ
إلاَّ فِراقَــــك ســـهلا
بوري بن أيوب بن شاذي بن مروان، مجد الدين، أبو سعيد.أخو السلطان صلاحالدين، كان أصغر أولاد أبيه، وهو فاضل، له (ديوان شعر) وفي شعره رقة، وكان مع أخيه صلاح الدين لما حاصر حلب، فأصابته طعنة بركبته مات منها بقرب حلب.