هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بـالله ثُـمَّ بالله
أسـعِف ولـو بقُبلَه
أسعِف كئيباً عاشقاً
مُتَيَّمـــا مُـــوَلَّه
يـا قـاتِلى بسـيفٍ
مـن اللّحـاظِ سـلَّه
أفـديه سـيفَ لحـظٍ
كـم مـن دمٍ أطلّـه
حتَّـامَ أنـت تجفـو
صــَبًّا بغيـر عِلَّـه
صــبًّا يزيـدُ عِـزًّا
وهــوَ يزيـد ذِلّـه
حُرِمـتَ طِيـب وصـلى
فـالهجرُ مَـن أحلّه
أفـدى رَنـا غـزالٍ
أصمى الحشا بنبله
مـا إن لـه مثـالٌ
أصـبحتُ فيـه مُثلَه
بــدرٌ علـى قضـيبٍ
حـارت بـه الأدِلَّـه
يبـدُو بنُـور وجـهٍ
كــم مُهتَـدٍ أَضـَلَّه
بوري بن أيوب بن شاذي بن مروان، مجد الدين، أبو سعيد.أخو السلطان صلاحالدين، كان أصغر أولاد أبيه، وهو فاضل، له (ديوان شعر) وفي شعره رقة، وكان مع أخيه صلاح الدين لما حاصر حلب، فأصابته طعنة بركبته مات منها بقرب حلب.