هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
سـلامُ اللـهِ مـا نفحـت جنـوبٌ
وهبَّــت ســُحرَةً ريـحُ الشـَّمالِ
علـى قمـرٍ غـدا وَجـدِى عليـه
جديـداً وهـو تحـت التُّرب بَالِ
وأمسـى فى المقابر فاستنارت
وكـانت تسـتنيرُ بـه الليالى
على المدفون قبل الموتِ صوناً
وقبـل اللحـدِ فـى كرم الخِلال
فيـا مَـن زال عن لحظاتِ عينى
وكنـتُ أخـافُ مـن ذاك الزَّوالِ
فراقُـك كنـتُ أخشـى فافترقنا
فمَـن فـارقتُ بعـدك لا أُبـالى
بوري بن أيوب بن شاذي بن مروان، مجد الدين، أبو سعيد.أخو السلطان صلاحالدين، كان أصغر أولاد أبيه، وهو فاضل، له (ديوان شعر) وفي شعره رقة، وكان مع أخيه صلاح الدين لما حاصر حلب، فأصابته طعنة بركبته مات منها بقرب حلب.