هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أرســلَ اللَّحـظَ للقِتـالِ نَـذِيرَا
لَيتَــهُ بالوِصــَالِ جَـاءَ نَـذِيرَا
فَتَـرَى العاشـِقِين فـي الحب إمَّا
شــَاكِراً وَصــلَهُ وَإمَّــا كَفُــورَ
إنَّ أهـلَ الهـوَى يَخـافونَ يومـاً
بِالجَفَــا كــانَ شـَرُّهُ مُسـتَطيرَا
فوَقــاهم مِنــهُ وَلَقَّــاهُمُ مِــن
وَجهِــهِ اليَــومَ نَظـرَةً وَسـُرُورَا
وَجَزَاهُـم مـن وَجنـتيه بمَـا قَـد
صــَبَرُوا عَنــهُ جَنَّــةً وَحَرِيــرَا
عارِضـــَاهُ وَوجنَتَـــاهُ أعَـــدَّا
لِفُــــؤَادِي سَلاَســـِلاً وَســـَعِيرَا
فــإذا مـا رَأيـتَ فَيـضَ دُمُـوعي
تَحســَبُ الـدَّمعَ لُؤلُـؤاً مَنثُـورَا
لَيتَــهُ لـو شـَفَى سـُقامي برِيـقٍ
وَســَقَاني مِنــهُ شـَرَاباً طَهُـورَا
مــن رَحيــقٍ ختـامُه مِسـكُ خـالٍ
كَــانَ عِنــدِي مِزَاجُــهُ كَـافُورَا
كلَّمَــا لاَحَ لــي رَأيــتُ نَعِيمَـا
مِـن سـَنَا وَجهِـه ومُلكـا كَـبيرَا
يا حَبيبِي ارجعَن إلى الله فينا
إنَّــهُ كَــانَ بِالعِبَــادِ بَصـِيرَا
لاَ تُطــع مــن عَــوَاذِلِ وَوُشــَاةٍ
آثِمــاً فِــي مَلاَمِــهِ أو كَفُـورَا
مـا حلاَ لـي سـوَى الهَوَى ولِهيبي
لـم يَزَل في الهَوَى سراجا مُنِيرَا
إبراهيم بن سهل الإشبيلي أبو إسحاق.شاعر غزل، من الكتّاب، كان يهودياً وأسلم فتلقّى الأدب وقال الشعر فأجاده، أصله من إشبيلية، وسكن سبتة بالمغرب الأقصى. وكان مع ابن خلاص والي سبتة في زورق فانقلب بهما فغرقا.