هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
طِلابُ المعــالى مــا إليــه سـبيلُ
بغيــر العــوالى والنّفـوس تسـيلُ
ويُبـذَلُ مـا يُحـوى من المال دُونها
إذا ضــنَّ يومــاً بــالنّوال بخيـلُ
ومــا يُــدرِكُ العليــاءَ إلا مُمَجَّـدٌ
قئولٌ لمــا قــال الكــرامُ فَعـولُ
تُــدافِعُنى الأيّــامُ عـن كـلِّ مطلـبٍ
فياهـــل لأيّـــامى علـــىَّ دُخــولُ
ولَـو نيلـتِ الـدنيا بفضـلٍ لنِلتُها
ولكـــنّ حـــظّ الأكرميـــن قليــلُ
ســـأمنحُها صــبرَ الكــرام تجمّلاً
وصـبرُ الفـتى عنـد الخطـوب جميـلُ
إذا مــا دعانَــا للكريهـة صـارِخٌ
مــن القــوم لبَّتــهُ قَنـاً ونُصـولُ
وخيــلٌ كأمثــال السـَّعالى شـوازبٌ
تكــادُ بنـا قبـل المجـال تجـولُ
سـوابقُ تكبُـو الرّيـحُ قبـل لحاقها
لهــا مــرحٌ مــن تحتنــا وصـهيلُ
وإنّــا لنلقــى الحادثـاتِ بـأنفُسٍ
كــثيرُ الرّزايــا عنــدهن قليــلُ
يهــونُ علينــا أن تُصـاب جسـومُنا
وتســـلمَ أعـــراضٌ لنــا وعقــولُ
نجــودُ فيَغنـى مَـن يُرَجَّـى نَوالَنـا
ونســطو فيفنــى مَـن عليـه نصـولُ
وإن نحـنُ قُلنـا فالوفـاءُ شـعارُنَا
وكــم مُخلِــفٍ للقــول حيـن يقـولُ
تُفلِّــلُ قــرعَ الــدَّارعين سـيوفُنا
ففيهــنّ مــن طـول القـراعِ فُلـولُ
ونطلِــعُ مــن زُرق الأســِنَّةِ أنجُمـاً
لهــا فـى صـدور الـدارعين أُفـولُ
إذا مـا غزونـا بلـدةً عـزَّ قومُهـا
أعَــدنا عزيـزَ القـومِ وهـوَ ذليـلُ
إذا نحن صُلنا خِيف من بأسِنا الرّدى
ويُرجــى الغِنَـى منَّـا غَـداةَ نُنيـلُ
لنــا كــلَّ يــومٍ مِنَّـةٌ لا نشـوبُها
بمَــنٍّ وجــودٌ فــى الأنــام جزيـلُ
فمـا قيـل فينـا مُذ عَلونا سُروجَنا
جبـــانٌ ولا منّـــا يُعـــدُّ بخيــلُ
بوري بن أيوب بن شاذي بن مروان، مجد الدين، أبو سعيد.أخو السلطان صلاحالدين، كان أصغر أولاد أبيه، وهو فاضل، له (ديوان شعر) وفي شعره رقة، وكان مع أخيه صلاح الدين لما حاصر حلب، فأصابته طعنة بركبته مات منها بقرب حلب.