هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ألاَ هــل لأيّــام الوِصـالِ وصـولُ
وهل عند ذى الوجهِ الجميل جميلُ
نعـم عنـده لو شاء للقلب راحةٌ
ولكنّـــهُ بالمكُرمـــاتِ بخيــلُ
قضــيبُ أراكٍ تحتـه دِعـصُ رملـةٍ
يميـلُ بـه تِيـهُ الصـِّبا فيميـلُ
مـن التُّرك مصقولِ العوارض لحظُهُ
إذا مـا رنـا سـيفٌ علـىّ صـقيلُ
لـه رِيقـةٌ كالسَّلسـبيل فهل إلى
شــِفاى بـذاك السَّلسـبيلِ سـبيلُ
لـوى صـُدغَهُ مـن فـوق خـدٍّ مُورّدٍ
أسـيلٍ يكـادُ المـاءُ منـه يسيلُ
إذا بَلبلَ الصُّدغينِ عُجباً تَبلبلَت
عليـه قلـوبٌ فـى الهـوى وعقولُ
فلا تُنكــروا وجـدى بـه فـدلالُهُ
علـى مـا بقلـبى فى هواهُ دليلُ
رَعَى اللهُ أيّاماً مضت باجتماعنا
قصــاراً فحزنــى بعـدهُنَّ طويـلُ
تَــدورُ علينــا بُكــرةً وعشـيَّةً
شــمائلُ يُســبِى حسـنُها وشـمُولُ
يطــوفُ بهـا ظـبىٌ غريـرٌ مُنَعَّـمٌ
ســــقيمُ المقلـــتين كحيـــلُ
تشـابه جسـمى فى النّحول وخصرِهِ
فجسـمى ضـناً كالخَصـر منه نحيلُ
أُحـاوِلُ بُـرءاً مـن سَقامى بطرفِهِ
وكيــف يُـداوَى بالعليـل عليـلُ
أُعِـدُّ لـه عنـد اللقـاءِ تعَتُّبـاً
ولـم أدرِ إذ ألقـاهُ كيـف أقولُ
إذا خطـرت ذكـراهُ سـالت أدمُعى
علـى وَجنـتى بعـد السُّيولِ سُيولُ
كـأنّ صـلاح الـدين علّـم نـاظرى
نَـداهُ فغيـثُ الـدَّمع منـه هَمولُ
هـو الملكُ الوهابُ ما حاز جيشُهُ
فكــلُّ أخــى جُـودٍ لـديه بخيـلُ
يخـوضُ غمـارَ المـوتِ وهـوَ أسِنَّةٌ
ويلقـى سـوادَ الليـل وهوَ خيولُ
إذا وَطئَت صـِيدُ الملـوك بسـاطه
فكُـلُّ عظيـمٍ فـى العيـون ضـَئِيلُ
يقــولُ بعلـمٍ بالـذى تجهلـونه
ومــا النّـاسُ إلاَّ عـالمٌ وجهـولُ
فكــلَّ أخــى جُـودٍ لـديه مُبخَّـلٌ
وكــلُّ عزيــزٍ مــا خلاهُ ذليــلُ
تفـرَّدَ بالعلياء والعدلِ والتُّقَى
فليـس لـه فـى العـالمين عديلُ
فكـم مـن صِلاتٍ واصلاتٍ إلى الورى
لهـا كـلَّ يـومٍ مـن يـدَيهِ وصولُ
غـدا طاهرَ الأثوابش من كلِّ وصمةٍ
فكـــلُّ رداءٍ يرتـــديه جميــلُ
إذا نـابَ خطبٌ فادعُهُ تدعُ كافياً
جليلاً يــردُّ الخطـبَ وهـو جليـلُ
إذا حُرِمـت مصـرُ زيـادةَ نِيلهـا
ففــى يَــدِه غيـثٌ يجـودُ ونِيـلُ
فلا زالـتِ النُّعمـى لـه مُسـتجدَّةً
لهــا أبــداً ظِـلٌّ عليـه ظليـلُ
ولا زال منصـورَ الجيـوش مُؤَيَّـداً
لــه عاضــِدٌ مــن رَبِّـه وكفيـلُ
بوري بن أيوب بن شاذي بن مروان، مجد الدين، أبو سعيد.أخو السلطان صلاحالدين، كان أصغر أولاد أبيه، وهو فاضل، له (ديوان شعر) وفي شعره رقة، وكان مع أخيه صلاح الدين لما حاصر حلب، فأصابته طعنة بركبته مات منها بقرب حلب.