هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لـى فـى الأنهام حبيبٌ
يُنمَــى إلـى الأتـراكِ
أشــكو إليـه غرامـى
فمـــا يــرِقُّ لِشــاكِ
يظــلُّ يضــحكُ عُجبــاً
والطّــرفُ منِّــىَ بـاكِ
فــدَيتُهُ مــن غــزالٍ
بعينـــــهِ فتّــــاكِ
ظـــبىٌ أغــارُ علــى
على رِيقِهِ من المسواكِ
يـا ليتَنـى كنـتُ فـى
كَفِّـــه عُوَيـــدَ أراكِ
بوري بن أيوب بن شاذي بن مروان، مجد الدين، أبو سعيد.أخو السلطان صلاحالدين، كان أصغر أولاد أبيه، وهو فاضل، له (ديوان شعر) وفي شعره رقة، وكان مع أخيه صلاح الدين لما حاصر حلب، فأصابته طعنة بركبته مات منها بقرب حلب.