هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
خَليلـي قـم لقـد صـَفَت العُقَارُ
وَقَـد غَنَّـى علـى الأيـكِ الهَزَارُ
إلى كم ذَا التَّوَاني فِي الأماني
أفِــق مـا العُمـرُ إلا مُسـتَعَارُ
وَخُــذها مِـن يـدَي ظـبي غرِيـرِ
بِجَفنَيـــهِ فُتُـــورٌ وَانكِســَارُ
غَــزَالٌ فِــي لَوَاحِظشــهِ لُيـوثٌ
وَفِــي وَجَنَــاتِهِ مَــاءٌ وَنَــارُ
إذا مَا اللَّيلُ جَنَّ على النَّدامى
تَبَســَّمَ مِــن ثَنَايَـاهُ النَّهَـارُ
يَقُـولُ لِـيَ العَـذولُ تًَسـَلَّ عنـهُ
وَمـا عُـذرِي وَقَـد نَبَـتَ العِذارُ
فَصـَبراً لِلنَّـوَى بَعـدَ التَّـدانِي
فَلَـولاَ الخمـرُ مـا حُمِدَ الخُمارُ
إبراهيم بن سهل الإشبيلي أبو إسحاق.شاعر غزل، من الكتّاب، كان يهودياً وأسلم فتلقّى الأدب وقال الشعر فأجاده، أصله من إشبيلية، وسكن سبتة بالمغرب الأقصى. وكان مع ابن خلاص والي سبتة في زورق فانقلب بهما فغرقا.