هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تحكَّـمَ فـى قلـبى وما كان مُنصِفَا
ملـولٌ أَبَـى إلاَّ القطيعـةَ والجفا
أُنـاديه مـن شوقٍ وقد برَّحَ الجفا
طِباعَـك فالزمهـا وخـلِّ التكلُّفَـا
فـإن الـذى أعطيتَـه قـد تكشـّفا
أقــولُ وقــد أبــدى قِلاهُ وصـدَّهُ
وقـد حال عن عهدى وما خُنتُ عهدَهُ
إذا كنــتَ لا ترعــى لخلِّــكَ وُدَّهُ
فلــم تتعـاطى مـا تعـوَّدتَ ضـِدًّهُ
إذا كنـتَ خوَّانـاً فلا تدَّعى الوفا
أعنـدك أرجـو صـفوَ ما قد تكدَّرا
وهيهـات يـأبى الدّهرُ أن يتَغيّرَا
أفى العدل أن أصبُو إليك وتهجُرا
فـواللهِ ما أدرِى أأرضى بما أرى
فأُكمَـدُ أم أجفـو الحَبيبَ فأُتلَفا
أَيَـا تـارِكي في الحُبِّ للناسِ آيَةً
وَمَـن لا أَرَى لِلهَجـرِ مِنـهُ نِهايَـةً
لَعَـلَّ حِفَاظـاً مِنـك لـي أو رِعايةً
فلــي نفـسُ حُـرٍّ لا تُطيـقُ جِنايـةً
ولى قلبُ صبٍّ ليس يقوى على الجفَا
بوري بن أيوب بن شاذي بن مروان، مجد الدين، أبو سعيد.أخو السلطان صلاحالدين، كان أصغر أولاد أبيه، وهو فاضل، له (ديوان شعر) وفي شعره رقة، وكان مع أخيه صلاح الدين لما حاصر حلب، فأصابته طعنة بركبته مات منها بقرب حلب.