هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أأحبابَنا فى مِصرَ والبعدُ بيننا
وللــدَّهرِ أحكــامٌ علــىَّ تَحِيـفُ
أحِـنُّ علـى بُعـد الـدِّيارِ إليكُمُ
وغَيــرُ عجيــبٍ أن يحــنَّ ألـوفُ
وأمّـا اشـتياقى فهوَ يزدادُ قوَّةً
إليكـم وأمّـا الصـَّبرُ فهوَ ضعيفُ
وأقسـمُ لـو أنِّى استطعتُ لزرتكُم
وإن عَرضــَت دُون المـزار حُتُـوفُ
ولـولا رجـائى أن سـيجمَعُ بيننا
إلـــهٌ لطيــفٌ بالعبــاد رءوفُ
لَمِـتُّ غَـداةَ الـبين وجداً ولوعةً
وقــد فرَّقتنــا للزّمـان صـُروفُ
بوري بن أيوب بن شاذي بن مروان، مجد الدين، أبو سعيد.أخو السلطان صلاحالدين، كان أصغر أولاد أبيه، وهو فاضل، له (ديوان شعر) وفي شعره رقة، وكان مع أخيه صلاح الدين لما حاصر حلب، فأصابته طعنة بركبته مات منها بقرب حلب.