هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
سـَل عن سُهادي وعن سُقمي وعن جَلَدِي
كُـلَّ النُّجُـومِ التَّـي مَثنَـى وَمُنفَرِدِ
وَمَـا أقَاسـِي مِـنَ الأشـجَانِ وَالألَـمِ
مِـن خَفـقِ قَلبِي فَهَا يَدِي على كبِدِي
تُصـغِي أنِينِـي وَشخصـِي ليـس تُبصِرُهُ
مِـن فَـرطِ سـُقمِيَ لم يبقَ مَعِي جَسَدِي
لِـي جُـذوَةٌ فـي حَشَاءِ الصَّدرِ ضارِمَةٌ
حَسـبِي أذَاهَـا لَقَـد وَضـَعتُهَا بِيَدِي
يَـا مُنتَهَى الحُسنِ رَاعِ مُوجَعاً دَنِفاً
أضـحَى نَحيلاً كَخَـافِي شـَعرِكِ الجَعِـدِ
وَكَـم لَيَـالِيَ أخـرَى مِـن غرَام بِكُم
حَتَّــى تَخيَّلــتُ بِــالغِيلاَنِ والأسـَدِ
وَكَـم لَيَـالٍ وَنـارُ الشـَّوقِ تُحرِقُنِي
قَـد يَسكُبُ الدَّمعَ يعلاَني وَجَا الرَّمدِ
لِي فِي اللَّمَا نَشوَةُ الثَّغرِ عَلَى دُرَرِ
يَحكِي إلَى الرَّاحِ وَالسَّلسَالِ وَالقَندِ
إبراهيم بن سهل الإشبيلي أبو إسحاق.شاعر غزل، من الكتّاب، كان يهودياً وأسلم فتلقّى الأدب وقال الشعر فأجاده، أصله من إشبيلية، وسكن سبتة بالمغرب الأقصى. وكان مع ابن خلاص والي سبتة في زورق فانقلب بهما فغرقا.