هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قـالوا حبيبُـكَ ليِّنُ العِطفِ
فــأجبتُهُم إِلاّ علـى ضـَعفي
قـالوا أتقنَـعُ فـى محبَّتِهِ
بســلامةٍ فــأجبتُهُم يكفـي
لـو صـحَّ ذلـك لى سعِدتُ به
وَلهـانَ ما أُبدِى وما أُخفِي
لكـنَّ عينـىَ مـا تراهُ وإن
قَـرُبَ المـزارُ به ولا يعفي
قـالوا فنحنُ تراهُ أعيُنُنا
أبـداً وليـس نراهُ يَستخفي
فـأجبتُهُم والعينُ قد وكفت
وكفى من البلوى على وكفي
لـو كـان يُمكننـى صحبتكُمُ
أو كنـتُ أُرسـِلُ معكُمُ طَرفي
بوري بن أيوب بن شاذي بن مروان، مجد الدين، أبو سعيد.أخو السلطان صلاحالدين، كان أصغر أولاد أبيه، وهو فاضل، له (ديوان شعر) وفي شعره رقة، وكان مع أخيه صلاح الدين لما حاصر حلب، فأصابته طعنة بركبته مات منها بقرب حلب.