هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
متى أرتجى السُّلوانَ والقلَبُ مُوجَعُ
يكـــادُ إذا ســـكَّنتُهُ يتقطَّـــعُ
تمكّــن مـن قلـبى حـبيبٌ ألِفتُـهُ
فليــس لخلـقٍ غيـره فيـه موضـعُ
مـن الـترك سـحَّارُ الجفـونِ كأنّهُ
غــزالٌ ولكـن فـى فـؤادىَ يرتَـعُ
إذا شئتَ قف من حيث تَلقاهُ مُقبلاً
تـرى الشمسَ فى أطواقه كيف تطلُعُ
تـرى النارَ فى قلبى يَشِبُّ ضِرامُها
ولكنّهــا فـى صـحن خـدَّيه تَلمـعُ
إذا مـا بـدا شـبَّهتَ شـُقرةَ شعرهِ
أواخِــرَ ليـلٍ فيـه صـبحٌ مُشَعشـَعُ
حـبيبٌ تـرى لـى عنـد ذكراهُ أنّةً
يكـادُ لهـا صـُمُّ الصـَّفا يتضعضـَعُ
إذا عـز صـبرى فـى هواه وحيلتى
بكيـتُ علـى أنَّ البُكـا ليس ينفعُ
بوري بن أيوب بن شاذي بن مروان، مجد الدين، أبو سعيد.أخو السلطان صلاحالدين، كان أصغر أولاد أبيه، وهو فاضل، له (ديوان شعر) وفي شعره رقة، وكان مع أخيه صلاح الدين لما حاصر حلب، فأصابته طعنة بركبته مات منها بقرب حلب.