هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لـولا الفقيـدُ الـذى أوهَـت رَزِيَّتُـهُ
قُواى ما ضاق بى فى الأرض ما اتّسعا
ولا بكيــتُ دمــاً حُزنــاً ولا أسـفاً
ولا تقطَّــعَ قلــبى والفــؤادُ مَعَـا
قـد أظلمـت بهجـةُ الـدنيا لغيبتِهِ
والـدّهرُ قـد عاد ندماناً لما صَنَعا
وانشـقَّتِ الأرضُ والسـبعُ الشـدادُ له
وغـاب مـن شمسـها والبدرُ ما طلعا
حُزنـاً عليـه وهـل يُغنـى عليه أسىً
مـن غاب تحت الثرى هيهات ما رجعا
أقـول لمّـا نعـى النّـاعى إلـىَّ به
وليتَــه بممــاتى قبــل ذاك نعـى
كيـف انبعـاثُ صـروف الدهر فى مَلِكٍ
لـو مـارَسَ الـدهرُ أدنى بأسِه جزعا
فقـال لـن ينفعَ الجيشُ اللهامُ ولا
حـدُّ الحسـامِ إذا داعى الحِمام دَعا
عليـك يـا مـالكى منـى سـلامُ فـتىً
كـأنّه بـك قبـلَ اليـوم مَا اجتمعا
لـو ينفـعُ الحزنُ أبكَى مُقلتَيهِ دماً
وإنّمـا الحـزنُ شـىءٌ قـلَّ مـا نفعا
بوري بن أيوب بن شاذي بن مروان، مجد الدين، أبو سعيد.أخو السلطان صلاحالدين، كان أصغر أولاد أبيه، وهو فاضل، له (ديوان شعر) وفي شعره رقة، وكان مع أخيه صلاح الدين لما حاصر حلب، فأصابته طعنة بركبته مات منها بقرب حلب.