هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وهيهــات وجـدى بعـدَهُ ليـس ينقضـى
وإن كـان ذيّـاك الزّمـانُ قـد انقَضَى
فيــا لَــك مـن قلـبٍ يهيـمُ صـبَابةً
وشـوقاً إذا الـبرقُ الشـآمىءُ أومـضَ
إلـى قمـر قـد كـان فى الجوِّ طالعاً
فأفضـى بـه ريـبُ المنونِ إلى الفضا
فــوَلَّى ومــا وافيتُــه قبـل فقـدِهِ
مـن الـودِّ والإحسـانِ مـا كان أقرضا
ومـازلتُ أخشـى الـدَّهرَ قبـل فراقِـهِ
إلى أن قضى فليقض ذا الدهرُ ما قَضى
بوري بن أيوب بن شاذي بن مروان، مجد الدين، أبو سعيد.أخو السلطان صلاحالدين، كان أصغر أولاد أبيه، وهو فاضل، له (ديوان شعر) وفي شعره رقة، وكان مع أخيه صلاح الدين لما حاصر حلب، فأصابته طعنة بركبته مات منها بقرب حلب.