هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أمِــن بَشـِيرٍ إلَـى مُضـنَاكَ بِـالفَرَجِ
يَــا مَـن تَبَسـَّمَ عِـن دُرِّ وعـن فَلَـجِ
حَسـبي نُجُومُ الدُّجى بالسُّهدِ تَشهدُ لي
إن لَـم تَـزُر وَبَهِيـمُ اللَّيلِ بِالرَّبح
السـَّيفُ والسـَّهمُ والميزانُ مِنكَ غَدَت
فِـي مُهجَتِـي والجفون والحًَشَا الخُرُجِ
دَاءُ الهَــوَى بِفُــؤَادِي لاَ دَوَاءَ لَـهُ
إلاَّ شـِفَاهُ اللَّمَـا مِـن ثَغـرِكَ البَهِجِ
بِـاللهِ سـَل ثَغـرَكَ الـدُّرّيَّ عَن ظَمَئِي
وَرِيقَـكَ البَـارِدَ المَعسـُولَ عَن وَهَجِي
مَالِي بِرُوحِي التي في الحبّ مذ تَلِفَت
إن لَـم تَكُـن أنـتَ للشـَّكوَى بِمُنعَرِجِ
قطعـت لَيلِـي بسـيفِ السُّهدِ حتَّى غَدَا
مِـن لَحـظِ غَنجِـك عَبـداً سـارِقاً دَعج
طَـــــالَ وَاللَّيــــل إذ هَجــــرت
حَتَّـى ظَنَنـتُ بِـأنَّ الصـُّبحَ لَيـس يَجِي
إبراهيم بن سهل الإشبيلي أبو إسحاق.شاعر غزل، من الكتّاب، كان يهودياً وأسلم فتلقّى الأدب وقال الشعر فأجاده، أصله من إشبيلية، وسكن سبتة بالمغرب الأقصى. وكان مع ابن خلاص والي سبتة في زورق فانقلب بهما فغرقا.