هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عَبَثَــت بِقَلـبٍ عَمِيـدِهِ لَحَظَـاتُهُ
يَـا رَبّ لاَ تَعتُـب عَلَـى لَحَظَـاتِهِ
رَكِبَ المَآثِمَ فِي انتِهَابِ نُفُوسِنَا
فــاللهُ يَجعَلهُـنَّ مِـن حَسـَنَاتِهِ
يَـا حُسـنَهُ وَالحُسـنُ بَعضُ صِفَاتِهِ
وَالسـِّحرُ مَقصـُورٌ عَلَـى حَرَكَـاتِهِ
فَـإذَا هِلاَلُ الأفـقِ قاَبَـلَ وَجهَـهُ
أبصــَرتَهُ كَالشـَّكلِ فِـي مِرآتِـهِ
مَـا زِلـتُ أطلُـبُ للِزَّمَانِ وِصَالَهُ
حَتَّـى دَنَـا وَالبُعـدُ مِن عَاداتِهِ
غَفَـلَ الرَّقِيـبُ فَفُزتُ مِنهُ بِنَظرَةٍ
يـا لَيتَـهُ لَـو دامَ فِـي غَفَلاتِهِ
فَغَفَـرتُ ذَنـبَ الهَجرَ فِيهِ بِلَيلَةٍ
سـُدِلَت عَلَآ مَـا كـانَ مِـن زَلاَّتِـهِ
بِتَنـا نُشَعشـِعُ وَألعَفَافُ نَدِيمُنَا
خَمرَيـنِ مِـن غَزَلِـي وَمِن كلمَاتِهِ
صـَافَحتُهُ وَاللَّيـلُ يُـذكِي تَحتَنَا
نَـارَينِ مِـن نَفَسـِي وَمِن وَجَنَاتِهِ
وَضــَمَمتُهٌُ ضـَمَّ البَخِيـلِ لِمَـالِهِ
يَحنُـو عَلَيـهِ مِـن جَمِيـعِ جِهَاتِهِ
أوثَقتُــهُ فِــي ســَاعِدَيَّ كَـأنَّهُ
ظَـبيٌ خَشـِيتُ عَلَيـهِ مِـن نَفَرَاتِهِ
وَالقَلـبُ يَرغَـبُ أن يُصَيَّر سَاعِداً
لِيَفُــوزَ بِالآمَــالِ مِـن ضـَمَّاتِهِ
حَتَّـى إذَا هَـامَ الكَـرَى بِجُفُونِهِ
وَامتَـدَّ فِـي عَضـُدَيَّ طَـوعَ سِنَاتِهِ
عَـزَمَ الغَـرَامُ عَلَـيَّ فِي تَقبِيلِهِ
فَجَعَلـتُ أيدِي الطَّوعِ مِن عَزَمَاتِهِ
وَأبَـى عَفَـا فِـي أن أقَبِّلَ ثغرَهُ
والقَلــبُ مَطـوِيٌّ عَلَـى جَمَرَاتِـهِ
فَـأعجَب لِمُلتَهِـبِ الجَوانِـحِ غُلَّةً
يَشكو الظَّمَا وَالماءُ فِي لَهَوَاتِهِ
إبراهيم بن سهل الإشبيلي أبو إسحاق.شاعر غزل، من الكتّاب، كان يهودياً وأسلم فتلقّى الأدب وقال الشعر فأجاده، أصله من إشبيلية، وسكن سبتة بالمغرب الأقصى. وكان مع ابن خلاص والي سبتة في زورق فانقلب بهما فغرقا.