هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تبـدَّل مَـن أهـوى فكيـف التَّصـبُّرُ
وأصـبح بعـد الوصـل يجفو ويهجرُ
وكـم ليلـةٍ قـد بات وهوَ مُنادِمى
وبـتُّ بـه أطـوى الغـرام وأنشـُرُ
وبــات يُسـاقينى مُـداماً كريقـهِ
وكـم مَـرّةٍ مـن حُبِّـه كنـتُ أسـكُرُ
حـبيبٌ يحـاكى البـدرَ عند طلوعهِ
لـه منظـرٌ يسـبى القلـوب ومخبَرُ
مـن التّـرك ماضى المقلتين كأنّه
إذا مارنا فمن شفرةِ السيف ينظرُ
علـى وجنـتيهِ روضـةٌ مـن شـقائقٍ
تزيــدُ بهــاءً كـلَّ يـومٍ وتُزهِـرُ
بـديعُ صـفاتِ الحسن فالوجهُ أبيضٌ
وعينــاه كحلاوان والشـَّعر أشـقرُ
فـوا أسـفاً مـا كنـتُ أحسَبُ هجرَهُ
ولا خِلــتُ أيــامى بــه تتكــدَّرُ
بسـَنقَرَ كـان العيـشُ حُلواً مذاقُهُ
ولا خيــرَ فــى عيــشٍ إذا سـَنقَرُ
فـويلى عليـه لو شفى الويلُ علّةً
ووَاحسـرتَا لـو كان يُغنى التّحسُّرُ
سأصـبرُ تسليماً إلى الله والفتى
إذا اشـتدَّتِ البلـوى كـذا يتَصبّرُ
علـى أننـى لا حيلـةً لى بما قضت
صـُروف الليـالى والقضاءُ المقدَّرُ
بوري بن أيوب بن شاذي بن مروان، مجد الدين، أبو سعيد.أخو السلطان صلاحالدين، كان أصغر أولاد أبيه، وهو فاضل، له (ديوان شعر) وفي شعره رقة، وكان مع أخيه صلاح الدين لما حاصر حلب، فأصابته طعنة بركبته مات منها بقرب حلب.