هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أحبابَنَـا رفقـاً علـى مُدنفٍ
أمسى بكم من جوركم مُستجير
تكـاثر النـاعون فـى أمسه
فهـل لـه فى يومه من بشير
يمـوت مـن وجدٍ حذارَ الهوى
فما الذى يصنعُ عند المسير
فكـلُّ خطـبٍ غيـرِ خطبِ النّوى
عنـدى وإن كان شديداً يسير
أحبـابَ قلبى والهوى قاتلى
وليـس لى من بأسه من نصير
واطـولَ حزنـى وبكـائى على
دهرٍ مضى بالوصل منكم قصير
ايــام عزبّــى بكـم بـاذخٌ
والعيـشُ صـافٍ وشبابى نضير
والكأسُ أسقاها كشمس الضحى
طالعـةً مـن كـف بـدرٍ مُنير
أهيـفُ كالغُصـن نضيرُ الصِّبا
ليـس لـه فى حُسنِهِ من نظير
مـا وقعـت عينـى على وجهه
إلاَّ وكـاد القلبُ شوقاً يطير
تفيـضُ دمعـى عنـد ذكرى له
كـأنَّ فـى عينى سحاباً مطير
لـم يُسـلِنى عـن حُبّـهِ غيرُهُ
والفضـــلُ للأوّل لا للأخيــر
بوري بن أيوب بن شاذي بن مروان، مجد الدين، أبو سعيد.أخو السلطان صلاحالدين، كان أصغر أولاد أبيه، وهو فاضل، له (ديوان شعر) وفي شعره رقة، وكان مع أخيه صلاح الدين لما حاصر حلب، فأصابته طعنة بركبته مات منها بقرب حلب.