هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إنّــى وإن نزحَـت عـن داركـم دارِى
علــى الوفــاء مُقيـمٌ غيـرُ غـدَّارِ
لا اســــتحلُّ ملالاً عـــن عهـــودِكُمُ
ولا يحــلُّ ســواكم بيــتَ إضــمارى
يـا سـاكنى مصـرَ هـل ركـبٌ يُعَلِّلُنى
عنكــم بطيــب أحــاديثٍ وأخبــارِ
فــارقتكم فقرعـتُ السـِّنَّ عـن نـدمٍ
إذ كنـتُ للـبين عنكـم غيـرَ مُختارِ
أقـولُ إذ حـالَ مـا بينـى وبينكُـمُ
دهـــرٌ خئونٌ وبَيــدا ذاتُ أخطــارِ
أأجعـلُ الشـامَ لـى داراً أحُـلُّ بها
ولــى بمصــرَ حـبيبٌ نـازحُ الـدَّارِ
هيهـــاتَ لا وطــنٌ فيــه ولا طــربٌ
مـن بعـد غايـةِ أوطـانى وأوطارى
أحبـابَ قلـبى وقلـبى بعـد فُرقتكم
مــأوى لواعِـجَ مـن همِّـى وأفكـارى
يــا حســرةً أيـن أيّـامى بقربكُـمُ
إذ أنتُمُ الجارُ وأشواقى إلى الجارِ
أيــامَ ألهُـو بهـا بيضـاءَ ناهِـدَةً
ترنــو بطـرفٍ مريـضِ اللّحـظِ سـحَّارِ
صـغيرةُ السـِّنِّ لـى منهـا إذا خطرَت
بمجلـــسٍ طيِّـــبٍ رَنَّـــاتُ أطيــارِ
هــواكِ يــا غايـةَ الآمـالِ أبـردُهُ
أحـرُّ مـا بيـن أحشـائِى مـن النّارِ
لـم يبـدُ وجهُـكِ جَـلَّ اللـهُ خـالقُهُ
إلاّ تــبيَّنتُ فيــه قُــدرةَ البـارى
كــأنّه البــدرُ لكنِّــى ضـَلَلتُ بـه
والبـدرُ شـيمتُهُ أن يَهـدِىَ السـَّارِى
يـا هـذه لا ومـا بينـى وبينـكِ من
عهـــدٍ وحفــظٍ وميثــاقٍ وأســرارِ
مـا اخـترتُ يـوم رحيلى عن ديارِكمُ
لكنّهُــــــــنّ ذاتُ أقــــــــدارِ
بوري بن أيوب بن شاذي بن مروان، مجد الدين، أبو سعيد.أخو السلطان صلاحالدين، كان أصغر أولاد أبيه، وهو فاضل، له (ديوان شعر) وفي شعره رقة، وكان مع أخيه صلاح الدين لما حاصر حلب، فأصابته طعنة بركبته مات منها بقرب حلب.