هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لِفـــؤادى تحـــرُّقٌ واســـتعارُ
ولِـــدمعى ترقـــرقٌ وانحــدارُ
كيـف لا تـذرفُ العيـونُ علـى مَن
عَــدِمت حُســنَ شخصــهِ الأبصــارُ
قمــرٌ راق منظــراً واختبــاراً
وإذا الأصـلُ طـابَ طـابَ الثمـارُ
عـاجَلتهُ المنيَّـةُ إذ تَـمَّ بـدراً
ومــع التِّــمِّ تُكســَفُ الأقمــارُ
أنِــسَ اللـهُ بالمثوبـةِ مثـواهُ
وروَّت تُرابَــــــهُ الأمطـــــارُ
آهِ وَالهفَــتى علــى طيـب عيـشٍ
قــد نعمنـا بـه ونحهـنُ جِـوارُ
زمـنٌ لـم تَبِـن بمَـن نشتهى دارٌ
ولا شــــطَّ بـــالحبيب مـــزارُ
حيـث كـانت بالشـَّامِ لـه أوطانٌ
ولهـــوٌ يُقضــى بــه الأوطــارُ
حيـث ألحاظُنـا تبـوحُ بشـكوانا
وكاســـاتُنا علينـــا تُـــدارُ
ولنـا مجلـسٌ تصـايحتِ النّايـاتُ
فــــى جــــانبيه والأوتـــارُ
فيه ما تشتهى النفوسُ وما تصبُو
إليـــه الأســـماعُ والأبصـــارُ
زمــــنٌ مُـــذ حَلا خَلا وبهـــذا
قُــدِّرت مُنــذ كــانتِ الأقــدارُ
ولعمـرى لم يبق من طِيب ذاك ال
عيَــشِ إلاَّ الحنيــنُ والتّــذكارُ
صـاحِ لا تركنَـن إلـى هـذه الدُّن
يـا فـإنّ الـدنيا لبئس القرارُ
لا يغرَّنــكَ فالزّمــان إذا جــا
دَ بشــــىءٍ فـــإنَّهُ يُســـتَعارُ
إنّ دُنيابــك لـو تفكّـرتَ فيهـا
لافتكــارٌ مـا ينقضـى واعتبـارُ
فليــالى الهمـومِ فيهـا طـوالٌ
وليــالى السـرور فيهـا قصـارُ
بوري بن أيوب بن شاذي بن مروان، مجد الدين، أبو سعيد.أخو السلطان صلاحالدين، كان أصغر أولاد أبيه، وهو فاضل، له (ديوان شعر) وفي شعره رقة، وكان مع أخيه صلاح الدين لما حاصر حلب، فأصابته طعنة بركبته مات منها بقرب حلب.