هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
دُمُــوعى لفقــدك لا تجمُـدُ
ونــارُ الصـَّبابةِ لا تَخمُـدُ
وجرَّبـتُ بعـدك هـذا الأنامَ
فلــم أظفَـرَنَّ بمَـن يُحمَـدُ
أأرجُو شبيهَكَ فى ذا الورى
وهيهــاتَ مثلُــك لا يوجَـدُ
تبـدَّلتُ بعـدك مـن لا يروقُ
بــه لــىَ عيـشٌ ولا مَـوردُ
أُعلِّـلُ قلـبى بـهِ وهـوَ من
غليــلِ الصـَّبابةِ لا يـبرُدُ
أقولُ عسى فيه ما كان فيك
وأيـنَ مـن الجوهَرِ الجُلمُدُ
فـأين الثريا وأين الثرى
وأيـن مـن الفرقدِ الغرقدُ
بوري بن أيوب بن شاذي بن مروان، مجد الدين، أبو سعيد.أخو السلطان صلاحالدين، كان أصغر أولاد أبيه، وهو فاضل، له (ديوان شعر) وفي شعره رقة، وكان مع أخيه صلاح الدين لما حاصر حلب، فأصابته طعنة بركبته مات منها بقرب حلب.