هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مَـن لِصـَبٍّ خـانهُ فيـك الجَلَد
ولقلــبٍ شــفَّهُ طـولُ الكمـد
ولأجفــانٍ جَفَـت طِيـبَ الكـرى
فغَـدت وقفـا على طول السُّهَد
يـا غـزالاً مـا سـمعنا قبله
بغـزالٍ صـاد بـاللَّحظ الأسـد
هـل علـى عينيك فى سفك دمى
حَـرجٌ يـا نـورَ عينى أو قَود
وعـذولى فيـك يُغـرِى بالهوى
كُلّمــا زادَ عينــى أو قـوَد
قلـتُ لمـا زَاد فى العذل له
زِدتَ فـى شـوقى فزدنى ثم زِد
هـاتِ زدنـى أبـداً مـن ذكره
وأعِــد تلـك الأحـاديثَ أعِـد
فــاترُ اللّحــظِ رشـيقٌ قـدُّهُ
كقضـيب البـانِ مـا فيه أوَد
حُلــوةٌ ألفَــاظُهُ لــو أنَّـهُ
خـاطبَ الشـَّامخَ يومـاً لسـجد
خــدُّهُ كالنّــارِ فـى حُمرتِـهِ
غيـر أن النَّارَ فى قلبى تقِد
قمــرٌ يزهــو بشــَعرٍ أشـقَرٍ
هُـوَ فـى الجُلوةِ من مسكٍ وَنَد
جاز فى الحُسن على الحدِّ فلو
جـاز أن يُعبـدَ مخلـوقٌ عُبِـد
آهِ منـــه وعليهــب كلّمــا
تـاهَ مـن عُجـبٍ علينـا وشـرَ
مـن بنـى التّـركِ خَلِـىٌّ قلبُهُ
لم يجد فى الحُبِّ يوماً ما أجِ
إنّمــا فرقــةُ مَــن أعشـقُهُ
دُونهـا فُرقَـةُ روحـى والجسد
بوري بن أيوب بن شاذي بن مروان، مجد الدين، أبو سعيد.أخو السلطان صلاحالدين، كان أصغر أولاد أبيه، وهو فاضل، له (ديوان شعر) وفي شعره رقة، وكان مع أخيه صلاح الدين لما حاصر حلب، فأصابته طعنة بركبته مات منها بقرب حلب.