هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
فَـدَيتُ وجـهَ الحبيبِ بدراً
والبـدرُ يُفدَى وليس يَفدى
سـبى فـؤادى بليـلِ شـعرٍ
وصــُبحِ وجــهٍ وغُصـنِ قـدِّ
فــى فمــهِ عنـبرٌ مُـذابٌ
فـى قهـوةٍ خُـولطت بشـهدِ
كأنّمـــا خـــدُّهُ شــقيقٌ
نُقِّــط مــن خــاله بِنَـدِّ
ظـبىٌ مـن التّـرك ذُو دلالٍ
يستحسـنُ الجـورَ والتّعدِّى
كـــأنّه غُصــنُ خيــزُرانٍ
إذا تثنَّـى أو قضـيبُ رَند
يحُـلُّ فـى الحُبِّ عِقدَ صبرى
إن شدَّ فى الخَصرِ عِقدَ بَندِ
صـبراً لعـلّ الزمانَ يوماً
يُقـرِّبُ الـدّارَ بعـد بُعـدِ
فـادرِكُ الوصـلَ من حبيبى
بعــدَ جفــاءٍ وطـولِ صـَدِّ
ويَشــتفى بالوصـالِ منـهُ
قلـبى علـى رغـم كـلِّ ضِدِّ
يـبيتُ مـن رِيقـهِ مُـدامى
ومـن جنَـى وَجنـتيهِ وِردِى
مـا بيـن ضـمٍّ ولثـمِ ثغرٍ
ورَشــفِ رِيــقٍ وهصـرِ قـدِّ
هـذا إذا تـمَّ لـى جميعاً
تــمَّ سـُرورى ودانَ سـَعدِى
بوري بن أيوب بن شاذي بن مروان، مجد الدين، أبو سعيد.أخو السلطان صلاحالدين، كان أصغر أولاد أبيه، وهو فاضل، له (ديوان شعر) وفي شعره رقة، وكان مع أخيه صلاح الدين لما حاصر حلب، فأصابته طعنة بركبته مات منها بقرب حلب.