هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أفـدى الكتـابَ وكاتباً
كتبـت أناملُهُ الكتابا
فلقــد وجــدتُ بقُربـةِ
مـا لذَّ فى قلبى وطابا
وافـى من البلد البعي
دِ فزاد ساكِنَهُ اقترابا
ولقـد خلـوتُ بـهِ أُسـا
ئِلُـهُ وأسـألُه الجوابا
ووضــعتُهُ بيــدى علـى
قلـبٍ أبَـى إلاّ التهابا
قـد كـان شيَّبنى الفرا
قُ أسىً فردّ لىَ الشّبابا
لــولا رجــاءُ لقـائِكم
ودُنُــوُّ دارِكـمُ لـذابا
بوري بن أيوب بن شاذي بن مروان، مجد الدين، أبو سعيد.أخو السلطان صلاحالدين، كان أصغر أولاد أبيه، وهو فاضل، له (ديوان شعر) وفي شعره رقة، وكان مع أخيه صلاح الدين لما حاصر حلب، فأصابته طعنة بركبته مات منها بقرب حلب.