هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا صـاحبى دعنى أكرُّ على العدا
فليـس كريـمَ القـوم مَـن يتهيَّـبُ
ولا تبـغ لـى طيبَ الحياة مُسالماً
فلَلمـوتُ فـى يـوم الكريهةِ أعذَبُ
ودعنى أنل بالطَّعنِ حظّاً من العلا
فـإنّ العلا بـالطّعن تكسـى وتُسلَبُ
فبادِر إذا ما فُرصةُ المجدِ أمكنت
ولا تخــش فالأيـامُ تكسـو وتسـلُبُ
كأنّـك لـم تُسـبق من الدّهر ليلةً
إذا أنـت أدركـتَ الذى كنتَ تطلبُ
بوري بن أيوب بن شاذي بن مروان، مجد الدين، أبو سعيد.أخو السلطان صلاحالدين، كان أصغر أولاد أبيه، وهو فاضل، له (ديوان شعر) وفي شعره رقة، وكان مع أخيه صلاح الدين لما حاصر حلب، فأصابته طعنة بركبته مات منها بقرب حلب.