هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بالله يا زينُ كُن لى
مُطَبِّبـــاً لطبيـــبى
لا ذُقــتَ فقـدَ حـبيبٍ
إن انـت عُـدتَ حبيبى
داوِ الغريـبَ جمـالاً
لأجــل قلـبِ الغريـب
ولا جنـى السُّقمَ يوماً
قَــوامُ ذاك القضـيبِ
وذلــك البـدرُ لاسـا
ءهُ الضــّنى بِمَغيــب
ولا دنـا بعـد إشـرا
قــهِ لــوقت غــروب
وليتــه كــان حظِّـى
مـن الـورى ونصـيبى
يا زينُ أفديكَ بالنّف
س مــن حكيـمٍ لـبيب
مُوفَّـقِ الـرأىِ ذى خِب
رةٍ وذى تجريــــــب
وكيـــف لا أتفـــدّى
طــبيبَ داءِ القلـوب
ولا يكـــونُ حبيبــاً
إلــىَّ شـافى حبيـبى
بوري بن أيوب بن شاذي بن مروان، مجد الدين، أبو سعيد.أخو السلطان صلاحالدين، كان أصغر أولاد أبيه، وهو فاضل، له (ديوان شعر) وفي شعره رقة، وكان مع أخيه صلاح الدين لما حاصر حلب، فأصابته طعنة بركبته مات منها بقرب حلب.