هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عَيـــنُ الظِبـــاءِ تَجَنّيهــا
لِصـــــــــَبِّ مُبيــــــــد
أَرســـَلَت تُســـَدِّدُ لِلســالي
ســـــــَهمَها الســــــَديد
فـاتِنُ الحَلـي أَثمَـرَ البَدرا
غُصـــــــــنُ قَـــــــــدِّه
وَمُــذ جَهِــلَ جَعَــلَ الهَجـرا
بَعـــــــــضَ وَعــــــــدِه
هَـل يَنـالُ بِالشـِعرِ وَالشُعَرى
فَـــــــــوقَ خَـــــــــدِّه
كَيــفَ بِــالكَواكِبِ يَجنيهــا
مَــــن عَلــــى الصــــَعيد
ذَهَبَـــت لَعَمـــرِكَ آمـــالي
مَــــــــذهَباً بَعيـــــــد
قَـد بَلَغـتَ موسـى مِـنَ الهَجرِ
كُـــــــــلَّ مُلتَمَــــــــس
لَـو شـَقَقتَ دَمعـي عَلـى البَرِّ
لَـــــم يَعُـــــد يَبَـــــس
خَـلِّ طـورَ سـيناءَ فـي صـَدري
لِلهَــــــــوى قَبَــــــــس
تَطلُــبُ الشــُجون فَأُعطيهــا
فَـــــوقَ مـــــا تُريــــد
هَــل أَصــابَ قَبلــي عِـذالي
عاشــــــــِقاً رَشـــــــيد
كَـم تُقابِـلُ العاشـِقَ الزُوّار
مِنـــــــكَ بِـــــــاِزوِرار
سـَوفَ تَنسـَخُ الـتيهَ وَالأَعذار
آيَــــــــةُ العِـــــــذار
إِنَّ حَلكَــةَ الخـال كَالإِنـذار
كُــــن عَلــــى اِنتِظــــار
شــاقَهُ نَسـيمُ المُنـى فيهـا
نَجمُهـــــــا الســــــَعيد
كَـم لِـذَلِكَ الخـالِ مِـن خـالِ
رَدَّهُ عَميـــــــــــــــــد
قَســـَماً بِهَجـــرِكَ وَالســُنَّه
حَيــــــثُ ذا اليَميــــــن
مــا كــانَ حُبُّـكَ يـا فِتنَـه
فــــي الحَشــــا مَكيــــن
لَـــولا مُحَيّــاكَ لــي جَنَّــه
وَهَــــــــواكَ ديــــــــن
أُحــيِ مُهجَــةً أَنــتَ فيهــا
مُبــــــــدِئُ مُعيــــــــد
لَـو رَزَقـتَ مِـن وَصلِكَ الغالي
جَنَّــــــــةَ الشـــــــَهيد
قُل لِلبائِعِ الطيبَ في الدُكّان
هَـــــل ســـــِواكَ طيــــب
إِن حَضـَرتُ ظَـنَّ بـي الجيـران
أَنَّنــــــــي مُريــــــــب
أَنــا سـَوفَ أَحسـُمُ بِـالهَوان
تُهمَـــــــةَ القَريـــــــب
نَفتَـحُ العِطرَ في ذاكَ الجِيها
عَلـــــى مَـــــن يُريــــد
يَشـعُرُ لـي إِنُّ الرَقيـب بالي
وَالحــــــانوتُ جَديــــــد
إبراهيم بن سهل الإشبيلي أبو إسحاق.شاعر غزل، من الكتّاب، كان يهودياً وأسلم فتلقّى الأدب وقال الشعر فأجاده، أصله من إشبيلية، وسكن سبتة بالمغرب الأقصى. وكان مع ابن خلاص والي سبتة في زورق فانقلب بهما فغرقا.