هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
خُـذها عُقـارَينِ مِـن لَحـظٍ وَكاسِ
مـا بَيـنَ رَوضـَينِ مِـن صُدغٍ وَآسِ
لا تَعدِ خَيلَ المُنى فَالرَوضُ كاسي
وَاليَـــومُ عَـــذبُ الشـــَمايِل
وَالنَهـــرُ بَيـــنَ الخَمايِـــل
كَالحُســـــــامِ الصــــــَقيل
مـــا بَيــنَ خُضــرِ الحَمايِــل
مـا الحُسـنُ إِلّا لِوَصـفِ الطَلَـبي
لَحـظُ المُريـبِ إِلـى خَـدِّ البَري
وَأُدمَــةٌ أَخجَلَــت شـَمسَ العَشـي
فَعَـــدِّ عَـــن ســـِحرِ بابِـــل
هَـــل كُنـــتَ تَعلَـــم نابِــل
ســــــــَهمُهُ مُســــــــتَحيل
تَصــــبو إِلَيـــهِ المَقاتِـــل
لَيلــي عَلَيـكَ نَهـارٌ بِالسـُهادِ
أَبيــتُ مُفتَرِشـاً شـَوكَ القَتـادِ
مُسـَرَّحَ الـدَمعِ مَأسـورَ الفُـؤادِ
وَبـــي عَـــنِ اللَــومِ شــاغِل
أَلَيــــسَ تَـــدري العَـــواذِل
أَنَّ نُصـــــــحَ العَـــــــذول
ريــــحٌ لِنــــارِ البَلابِــــل
جَفـنٌ يُريـكَ حُسـامَ الهِنـدَواني
أَردى وَأَحيـا فَـدَمُ الهِنـدِ وانِ
غَنَّيتُــهُ طالِبــاً مِنـهُ أَمـاني
إِن جِئتَ لِلأَمــــــنِ ســـــايِل
فَلـــــي إِلَيــــكَ وَســــايِل
أَنـــــتَ مِثلـــــي عَليــــل
وَالشــــَكلُ لِلشـــَّكلِ واصـــِل
إبراهيم بن سهل الإشبيلي أبو إسحاق.شاعر غزل، من الكتّاب، كان يهودياً وأسلم فتلقّى الأدب وقال الشعر فأجاده، أصله من إشبيلية، وسكن سبتة بالمغرب الأقصى. وكان مع ابن خلاص والي سبتة في زورق فانقلب بهما فغرقا.