هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
سـَقى الهَـوى فَاِنتَشـى العَميدُ
وَالــذِكرُ نُقــلٌ وَالـدَمعُ راح
مُنــىً أَطــارَ الفُــؤادَ عَنّـي
وَقَــصَّ مِــن شــَوقِيَ الجَنــاح
يــا بــاخِلاً بِالرِضـى وَعُمـري
يُنفَــــقُ فيـــهِ بِلا حِســـاب
أَصــلَيتَ قَلــبي هَجيــرَ هَجـرِ
وَعــدُكَ لــي فيــهِ كَالسـَراب
أَغرَقتَنـــي لِلهَـــوى بِبَحــرِ
عُمــرِيَ فيــهِ عُمــرُ الحَبـاب
فَليَهنَنـــي أننَّـــي شـــَهيدُ
أَدرَكــتُ حُلــوَ المُنـى مُبـاح
أَنــتَ مِـنَ الحـورِ إِن تَصـِلَني
تَصـــِل شـــَهيداً بِلا جُنـــاح
لِلَّــهِ مَــن هُمــتُ فـي المَلامِ
مِــن أَجـلِ ذِكـرِ اِسـمِهِ لَـدَيه
هَــل دَبَّ فــي لَحظِــهِ سـَقامي
أَو نــارُ قَلـبي فـي وَجنَتَيـهِ
فــي خَــدِّهِ رَونَــقُ الحُســامِ
وَحَــــدُّهُ بَيــــنَ مُقلَتَيـــهِ
أَبــاحَ نَفســي كَمــا يُريــدُ
هَنَّــأَهُ اللَــهُ مــا اِسـتَباح
قَــد كُـدتُ أَن أَعشـَقَ التَجَنّـي
لِأَنَّـــــهُ عِنـــــدَهُ صــــَلاح
ضـــاقَت لِهِجرانِــهِ الصــُدورُ
وَعَــــن حَلاهُ قـــالٌ وَقيـــل
عَينــي بِــهِ لِلبُكــا غَــديرُ
رَوضـــَتُهُ وَجهُـــهُ الجَميـــل
بـــاعُ ســـُلُوّي بِــهِ قَصــيرُ
لَكِـــنَّ لَيلـــي بِــهِ طَويــلُ
لِلبَحــرِ عَــن جُنحِــهِ جُمــودُ
ســالت لَــهُ أَدمُعـي السـِفاح
كَأَنَّمـــا مَــدَّ مــا جُفــوني
مـا غـاضَ مِـن جَـدوَلِ الصـِفاح
وَدَدتُ أَنَّ اِعتِــــدالَ قَــــدِّه
يَشــفي بِــهِ مَــن عَلـى رَمَـق
أَو رِقَّــةَ فــي أَديــمِ خَــدِّه
ســـَرَت إِلـــى قَلبِــهِ فَــرَقّ
تَجــري دُمـوعي حُمـراً لِبُعـدِهِ
كَالشــَمسِ إِذ تَعقُــبُ الشــَفَق
ريــمُ صـَريمٍ تَخشـى الكَتـائِب
مِــــن لَحظَتَيـــهِ صـــَوارِما
بَــدرُ تَمـامٍ تَهـوى التَـرائِب
لَــــو قَلَّــــدَتهُ تَمائِمـــا
يــــاطَلَبِيُّ اِرضَ أَو فَعـــاتِب
أَرضـــاكَ خَصـــماً وَحاكِمـــا
خَـــلِّ حَبيــبي عَلــى صــُدودُ
مَليحَـــهُ مــا يَعمَــلُ المِلاح
وَصــَلَني بـو بَكـرٍ أَو هَجَرَنـي
لِس لي عَلَيهِ في الهَوى اِقتِراح
إبراهيم بن سهل الإشبيلي أبو إسحاق.شاعر غزل، من الكتّاب، كان يهودياً وأسلم فتلقّى الأدب وقال الشعر فأجاده، أصله من إشبيلية، وسكن سبتة بالمغرب الأقصى. وكان مع ابن خلاص والي سبتة في زورق فانقلب بهما فغرقا.