هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
رَحِّــب بِضـَيفِ الأُنـسِ قَـد أَقبَلا
وَاِجـلُ دُجـى الهَمِّ بِشَمسِ العَقار
وَلا تَســَل دَهــرَكَ عَمّــا جَنـاه
فَمـا لَيـالي العُمـرِ إِلّا قِصـار
عِنـدي لِأَحـداثِ اللَيـالي رَحيـق
تَـرُدُّ في الشَيحِ اِرتِياحَ الشَباب
كَأَنَّمـا فـي الكـاسِ مِنها حَريق
وَفـي يَـدِ الشـارِبِ مِنهـا خِضاب
وَحَقِّهــا مــا هِــيَ إِلّا عَقيــق
أَجرَيــتُ أَنفاســِيَ فيـهِ فَـذاب
فَاِجنِ المُنى بَينَ الطِلى وَالطُلا
واِقـدَح عَلى الأَقداحِ مِنها شَرار
وَقُــل لِنــاهٍ ضـَلَّ عَنـهُ نُهـاه
كَفـى الصِبا عُذراً لِخَلعِ العِذار
وَلَيلَـــةٍ مُســـوَدَّةٍ المَفـــرِقِ
مَـدَّت عَلـى وَجـهِ الضـُحى أَطنَبَه
وَاللَيـلُ هـادي السـِربِ لا يَتَّقي
وَالصـُبحُ قَـد نـامَ فَلَمّا اِنتَبَه
أَرســَلَ بِـالفَجرِ إِلـى المَشـرِقِ
فَــاِرتَفَعَت رايَتُــهُ المُــذهَبَه
وَاِنتَبَهَـت لِلشـُهبِ تِلـكَ الحُلـى
وَفـاضَ فـي الآفـاقِ نَهرُ النَهار
مِثـلَ أَبـي العَيـشِ تَجَلّـى سَناه
فـي مُظلِـمِ الخَطبِ فَجَلّى الغِمار
يـا مُشـرِفاً يُرجـى كَمـا يُتَّقـى
يـا مُنقِذَ الغَرقى وَآسي الِجراح
أَحلَلـتَ مِـن قَلبِـكَ حُـبَّ البَقـا
مَنزِلَـةَ المـالِ بِأَيـدي الشِحاح
وَالشــُكرُ أَضـحى حُسـنُهُ مورِقـا
لَمّـا سـَقاهُ مِنـكَ مـاءُ السَماح
كَــم مِعصــَمٍ لِلمَجـدِ قَـد عُطِّلا
فَصــُغتَ مِـن حَمـدِكَ فيـهِ سـِوار
وَكَـم ثَنـاءٍ قَـد تَـوانَت خُطـاه
كَســَوتَهُ ريــشَ الأَيـادي فَطـار
فَجِّـر عَلـى الطِـرسِ صَحيحاً عَليل
مُؤَلِّفــاً بَيـنَ الـدُجى وَالسـَنا
كَالصـَخرَةِ الصـَمّاءِ لَكِـن يَسـيل
ريقـاً كَريـقِ النَحلِ عَذبِ الجَنى
عَجِبــتُ مِنـهُ مِـن قَصـيرٍ طَويـل
وَذي ذُبـــولٍ مُثمِــرٍ بِــالمُنى
هــامَ صــَغيراً فـي طِلابِ العُلا
حَتّــى عَلَتــهُ رِقَّــةٌ وَاِصـفِرار
وَإِنَّمـــا الرِقَّــةُ أَســنى حَلاه
لَيـسَ الضَنى عَيباً لِبيضِ الشِفار
ما الدَهرُ في التَحقيقِ إِلّا هَجير
وَأَنـــتَ ظِــلٌّ مِنــهُ لِلّائِذيــن
ما زِلتَ في المَجدِ قَليلَ النَظير
مُكَثِّــرَ العــافينَ وَالحاسـِدين
فَـاِحبِس عَلى الجودِ لِواءَ الأَمير
ســَيفاً وَخُـذ رايَتُـهُ بِـاليَمين
دُم لِمَـــن اِستَرشــَدَ أَو أَقلَلا
أَعــذَبَ مَــورودٍ وَأَهـدى مَنـار
وَلا يَــزَل مَجــدُكَ تَفـري ظُبـاه
وَجُرحُهـا عِنـدَ اللَيـالي جُبـار
إبراهيم بن سهل الإشبيلي أبو إسحاق.شاعر غزل، من الكتّاب، كان يهودياً وأسلم فتلقّى الأدب وقال الشعر فأجاده، أصله من إشبيلية، وسكن سبتة بالمغرب الأقصى. وكان مع ابن خلاص والي سبتة في زورق فانقلب بهما فغرقا.