هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وادٍ بــه أهــل الحـبيب تـرول
حيــا معاهـده الحيـا والنيـلُ
واد يفـوح المسـك مـن جنـابته
ويصــح فيــه للنســيم عليــلُ
يشــتاقه ويــود لثــم ترابـه
شــوقا ولكـن مـا إليـه سـبيلُ
متقلقـل الأحشـاء مسـلوب الكرى
طلــق الــدموع فـؤاده متبـولُ
يصبو إلى الأثلاث من وادي الغضا
ويحــن إن خطــرت هنـاك قبـولُ
قـالوا تبذل قلت يا أهل الهوى
والنــاس فيهــم عـاذر وجهـولُ
هـل بعـد قطـع الأربعيـن مسافة
للعمــر فيهـا يحسـن التبـديلُ
ولقـد هفـا بـي في دمشق مهفهف
يسـبى العقـول رضـايه المعسولُ
يهــتز إن مــر النسـيم بقـده
ويميـل بـي نحـو الصـبا فأميلُ
أبـدى لنـا بـردى تبسـم ثغـره
وإذا انثنـى فقـوامه المجـدولُ
لـزم التسلسـل مـدمعى وعـذاره
فـانظر إلـى المهجات كيف تسيلُ
وسـقمت مـن سـقم الجفـون لأنها
هــي علــة وفــؤادي المعلـولُ
لا تعجبــوا إن راعنـي بـذوائب
فالليــل هــول والمحـب دليـلُ
مـا صـح لـي أن الذؤابـة حيّـة
حـتى سـعت فـي الأرض وهـي تجولُ
وضـللت فـي ليل العذار فدليني
لمــا ضـللت العـارض المصـقولُ
وكــأن منطقــة تجــول بخصـره
عقلــت روادفــه فليــس تـزولُ
سـقراط عقـل الصـب هـام محبـه
لمــا ترجــح عنــده المعقـولُ
ويهيـج لـي ذكـر الكثيب وأهله
كفــل يوجــد المسـتهام كفيـلُ
علي بن عمر بن قزل التركماني الياروقي المصري، سيف الدين، المشدّ.شاعر، من أمراء التركمان، كان (مشدّ الديوان) بدمشق، ولد بمصر، وتقلب في دواوين الإنشاء، وتوفي بدمشق.له (ديوان شعر- خ).