هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عَميــــدٌ أُصـــيبَ عَـــن عَمـــدِ
وَأَغـــرَت بِـــهِ الهَـــوى غُــرَّه
مِــن هَيفـا صـادَت قُلـوبَ الصـيد
لَــم تَــترُك لِمَــن ســَلا عُــذرَه
مُحَيّـــــا قَــــد لاحَ لِلزَهــــرِ
عَــــــن لَحــــــظٍ مَبهـــــوت
خَــطَّ الحُســنُ مِنــهُ فــي ســَطرِ
جَوابـــــاً لِكُـــــلِّ تَعنيــــت
أَوفـى فـي الجَمـالِ وَفـي السـِحرِ
عَلـــــى يوســـــُفٍ وَهــــاروت
يُهـــدي غُنــجُ لَحظِــهِ المُــردي
حِمامـــاً يُبـــاحُ مِـــن نَظــرَه
وَيُهـــدي مِــن خَــدِّهِ التَوريــد
عَقيقــــاً يُصــــاغُ مِــــن دُرَّه
فَتــــاةٌ مِســــواكُها يَشــــهَد
بِشـــَهدٍ لَـــم يَـــدرِهِ الرَشــفُ
أَرى وَردَ خَـــــــــــــدِّها وَرَّد
دُمـــــوعي فَهــــيَ دَمٌ صــــِرفُ
صـــِفاتٌ حَــظُّ الشــَجي المُكَمَّــد
مِنهُــــنَّ الغَــــرامُ وَالوَصـــفُ
وَبَـــردُ الغَليــلِ فــي البَــردِ
مَيّـــادٌ تَجنــي المُنــى زَهــرَه
وَجيـــدٌ يُغنــي عَــنِ التَقليــد
كَجيـــدِ الغَـــزالِ فــي وَجــرَه
دَمـــي فــي حُكــمِ الهَــوى طُلّا
بِقَــــــدٍّ كَالغُصــــــنِ إِذ طَلّا
وَبِــــهِ خــــافِقُ الحَشـــا حَلّا
وَعَـــــــن وِردِ وَصــــــلِهِ حَلّا
حَمَتنـــــــي صَفِيَّةُالوَصــــــلا
بِنَفســـي نـــارَ الأَســى تَصــلى
مَهـــاةٌ جـــارَت عَلـــى الأُســدِ
بِعَضــــبٍ مَضــــاؤُهُ الفَــــترَه
وَغُصـــنٍ غَـــضِّ الجَنــى أُملــود
أَطـــاعَت ســُمرُ القَنــا أَمــرَه
فَجَعــــتَ الرَقيـــبَ وَالعـــاذِل
حَتّـــى قَـــد رَحَمـــتُ عُـــذّالي
صـــَدرُ مَـــن فُـــؤادُهُ عاطِـــل
وَخَـــدُّ مَـــن بِـــدَمعِهِ حـــالي
ســـُؤالي وَقـــفٌ عَلـــى باخِــل
وَحُبّـــي وَقـــفٌ عَلـــى ســـالي
لَــو نــالَ الصــَبا لَظـى وَجـدي
لَعــــادَت أَنفاســــُها زَفـــرَه
أَوِ الــوُرقَ مــا بَكَــت تَغريــد
بَـــل فاضـــَت آماقُهــا عَــبرَه
جَنَيـــتُ الحِمـــامَ مِـــن غَــرسِ
أَلحــــاظي فـــي رَوضِ مَرآهـــا
بِنَفســـي وَأَيـــنَ لـــي نَفســي
زَواهـــــا عَنّــــي مُفَــــدّاها
مَهـــــاةٌ تَقـــــولُ لِلشــــَمسِ
إِذا واجَهَـــــــت مُحَيّاهــــــا
تَحكـــي مِـــنَ الســـَما خَـــدّي
يا ختي اِش ذا الحَسَد وَذا القُدرَه
تَـوَفّي مـا عَلَيـكِ بِجيـدِ اِن جيـد
تَــراهُ الشــُموس بِعَيــن حَســرَه
إبراهيم بن سهل الإشبيلي أبو إسحاق.شاعر غزل، من الكتّاب، كان يهودياً وأسلم فتلقّى الأدب وقال الشعر فأجاده، أصله من إشبيلية، وسكن سبتة بالمغرب الأقصى. وكان مع ابن خلاص والي سبتة في زورق فانقلب بهما فغرقا.