هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
شَكا بِالعَتبِ مُضناك
فَهَل تَسمَعُ مِن شاك
وَلَو خُيِّرتُ في الشَكوى
إِذَن أَودَعتُها فاك
أَنا مِن لَيِّنِ العَطفِ
بَعيداً دانِيَ الوَصفِ
رَفيقاً جائِرَ الطَرفِ
تَرى القَتلَ مِنَ الظَرفِ
فَمَن يالَحظَ فَتّاك
بِقَتلِ الناسِ أَفتاك
خُذِ الأَمنِ مِنَ الدَعوى
وَدَع لي إِثمَ قَتلاك
جِراحُ الأَسى لا توسى
أَغِث أَيّوبَ ياعيسى
لَقَد أَيَّدتَ إِبليسا
بِلَحظِكَ يا موسى
دَعَت لِلحُبِّ عَيناك
وَبِالسِحرِ اِتَّبعناك
وَكانَ السِحرُ لا يَقوى
عَلى الأَعمارِ لَولاك
غَدا حُبُّكَ كَالإيمان
وَماتَت مِلَّةُ السُلوان
وَصارَ أَوثان
وَنارُ المُذنِبَ الهِجران
وَقَد صَدَّقتُ دَعواك
وَلا أتبَعُ إِلّاك
فَهَب لي جَنَّةَ المَأوى
أَراها مِن مُحَيّاك
لَئِن قِستُكَ بِالبَدرِ
وَغُصنِ البانَةِ النَضرِ
فَلَيسَ البَدرُ ذا ثَغرِ
وَلَيسَ الغُصنُ ذا خَصرِ
فَلا لِلزُهرِ مَرآك
وَلا لِلزَهرِ رَيّاك
وَلا في المَنِّ وَالسَلوى
سُلُوٌّ عَن ثَناياك
تَرَكتَ الحورَ وَالجَنَّه
وَجِئتَ لِتَزرَع الفِتنَه
فعِث في الناسِ وَالجِنَّه
وَصُن قَلبي مِنَ المِحنَه
قُلوبُ الخَلقِ أَسراك
وَقَلبي وَحدُ مَثواك
فَاِفعَل في الغَيرِ ما تَهوى
وَأَكرِم بَيتَ سُكناك
إبراهيم بن سهل الإشبيلي أبو إسحاق.شاعر غزل، من الكتّاب، كان يهودياً وأسلم فتلقّى الأدب وقال الشعر فأجاده، أصله من إشبيلية، وسكن سبتة بالمغرب الأقصى. وكان مع ابن خلاص والي سبتة في زورق فانقلب بهما فغرقا.