هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَجَـــــذوَةٌ تُشـــــعَلُ
أَم بِنـــتُ دَنٍّ تُشـــرِقُ
هَـــــذَّبَها الحُســــنُ
فَنارُهــــا لا تَحـــرِقُ
لِلَّــــهِ مِـــن بِكـــرِ
شـابَت وَلَـم تَنسَ الخَفَر
لَهـــا ســَنا الزُهــرِ
وَطيــبُ أَنفـاسِ الزَهَـر
فـــي رِقَّـــةِ الفِكــرِ
لَكِنَّهــا تُنسـي الفِكَـر
فَاِشـــرَب دَعِ العُـــذَّل
بِمــا شـَرِبنا يَشـرَقوا
وَاِجهَــر فَــإِن ظَنّــوا
بِنــا مُجونــاً حَقَّقـوا
أَحبِـــب بِـــهِ شــُربا
حُلـوُ التَجَنّـي وَالجِنـى
مُعَـــــذِّباً عَـــــذباً
ياحُســنَهُ لَــو أَحسـَنا
قَــد أَخجَــلَ القُضــبا
وَالـوُرقَ سـَجعاً وَاِنثِنا
حَيـــاةُ مَـــن قَبَّـــل
وَســِحرُ مَــن يَســتَنطِقُ
وَشـــَمسُ مَـــن يَرنــو
وَمِســكُ مَــن يَستَنشــِقُ
ســـــَناتُ عَينَيـــــهِ
أَهـدَت إِلى عَيني السَهَر
وَغُصـــــنُ عِطفَيـــــهِ
أَبـدَعَ فـي حُسـنِ الثَمَر
فَلتَجـــــنِ خَـــــدَّيهِ
إِن ساغَ أَن تَجني القَمَر
وَالبَــــدرُ لا يُبـــذَل
إِلّا لِعَيــــنٍ تَرمُــــقُ
شـــــُعاعُهُ يَـــــدنو
وَشَخصــــُهُ لا يُلحَــــقُ
دَع زَهــــرَةَ الثَغـــرِ
فَهـيَ الَّتي تَجني المُهَج
ثَنـــا أَبـــي عَمــرِو
أَلَـــذَّ أَو أَذكــى أَرِج
حَـــدِّث عَـــنِ البَحــرِ
أَو عَــن نَـداهُ لا حَـرَج
قَــدِ اِرتَــوى المُمحِـل
فَالصـــَلدُ رَوضٌ مونِــقُ
وَنَـــــوَّرَ الـــــدَجنُ
وَكُـــلُّ غَـــربٍ مَشــرِقُ
راقَـــت أَبــا يَحيــى
فَالمَـدحُ فيـهِ كَالنَسيب
تَعشــــَقُهُ الــــدُنيا
وَحِلمُــهُ مِثـلُ الرَقيـب
غَنَّـــت وَقَـــد أَعيــا
لَمّــا دَعَتـهُ أَن يُجيـب
خَــلِّ الرَقيــب يَعمَــل
رايُ وَدَعنـــي نَعشـــَقُ
إِذا مَنَـــــع مَنّــــو
يَمنَعُنـي يَضـا اَن نَشتَقُ
إبراهيم بن سهل الإشبيلي أبو إسحاق.شاعر غزل، من الكتّاب، كان يهودياً وأسلم فتلقّى الأدب وقال الشعر فأجاده، أصله من إشبيلية، وسكن سبتة بالمغرب الأقصى. وكان مع ابن خلاص والي سبتة في زورق فانقلب بهما فغرقا.