هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
كَــم أَعيـا بِحَـربِ أَعـزَل
وَيَســبي جَيــشَ اِصـطِباري
ســـَفّاك تَزهيــهِ القِلادَه
قَــــديرٌ بِلا اِقتِــــدارِ
الطَــرفُ بِــالنورِ قاصـِر
عَـن رَبـرَب تِلـكَ المَقاصِر
تَحُـــفُّ بِهـــا خَـــواطِر
وَتَتعَــب فيهــا خَــواطِر
الحَتـــفُ غُــرورٌ فــاتِر
لا أَرهَــب غِــرارَ بــاتِر
وَلُقيـا ذي الغُنـجِ أَقتَـل
لِلصــَبِّ مِــن ذي الغِـرارِ
عَينــاك فيهــا زِيــادَه
أَعيَــت ماضــي الشــِفارِ
بـي أَهيَـف كَالغُصنِ تَثنيه
ريحـــانِ صـــَبا وَســُكرُ
هَــل يُرشــَف مُقَبَّـلُ فيـهِ
وِردانِ شــــَهدٌ وَخَمــــرُ
لَـو أَسـعَف موسـى مُحِبّيـه
أَروانــي وَالشــَوقُ جَمـرُ
مِــن سـُقيا ذاكَ المُقَبَّـل
العَـــذبِ وَمَــن يُمــاري
مِسـواك مَقبـولُ الشـَهادَه
يَـــروي عَـــن رِيِّ الأَوارِ
أَفــادا مــاءَ الشــُجون
مِـن صـَدري حُلـوُ المَراشِف
قَــد زادا عَلـى الغُصـون
بِالخَصـــرِ وَبِالســـَوالِف
وَســادا بَــدرَ الــدُجون
بِـــالثَغرِ وَبِالمَعـــاطِف
وَالظُبيـا بِـالنُطقِ أَخجَـل
فَليُربــــي وَلا مُبـــاري
وَلّاكَ حُســـنُكَ الســـِيادَه
عَلــى القُضـبِ وَالـدَراري
كَـم تَصـرَم فَفَـوتُ لُقيـاك
ظِمــائي هَــذي الــدِماء
لَـو تَرسـُم يُصـبِحُ جَـدواك
اِرجــائي لَيــلُ الرَجـاء
أَو تَنظُـم فـي حُسـنِ مَرآك
اِرمــــائي إِلـــى رِواء
لَأَحيـــا نَفســـاً وَعَلَّــل
مِــن قَلــبِ فيـهِ مَطـاري
أَهــواك وَالهَـوى عِبـادَه
فَلا تَصــــِلني بِنــــاري
أَســتَدنيهِ حُبّــاً فَيَنـزَح
وَيُـــدنيهِ زَورُ المَنــامِ
بادي التيهِ كَالمُهرِ يَمرَح
فَيَطغيــهِ مَــسُّ اللِجــامِ
غَنَّـت فيـهِ غَيـداءُ تَمـزَح
فَتَهــديهِ حُــرَّ الغَــرامِ
بِـاللَهِ يـا طَيـراً مُـدَلَّل
ســـِربي وَســطَ القِفــارِ
إِيّـــاكَ تُحَـــرِّكُ القِلادَه
تَرمــي صــُخَيرَةً بِــداري
إبراهيم بن سهل الإشبيلي أبو إسحاق.شاعر غزل، من الكتّاب، كان يهودياً وأسلم فتلقّى الأدب وقال الشعر فأجاده، أصله من إشبيلية، وسكن سبتة بالمغرب الأقصى. وكان مع ابن خلاص والي سبتة في زورق فانقلب بهما فغرقا.