هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لَيــلُ الهَــوى يَقظـان
وَالحُــبُّ تِــربُ السـَهَرِ
وَالصــَبرُ لــي خَــوّان
وَالنَـومُ مِـن عَيني بَري
يــا يارَوضــَةَ الأُنــسِ
رَوضُ المُنـى مِنـكَ جَديب
لَـــولاكَ لَـــم أُمـــسِ
فـي الدارِ وَالأَهلِ غَريب
رِضـــــاكَ لِلنَفـــــسِ
مِثلُ الصِبا لِذي المَشيب
وَالمــــاءِ لِلَّهفـــان
وَاليُسـرِ عِنـدَ المُعسـِرِ
وَجَنَّــــةِ الرِضــــوان
بَعــدَ العَـذابِ الأَكبَـرِ
يــــا مُبطِلاً عَنــــوَه
أَعـذارَ مَـن لَـم يَعشـَقِ
يــا مُظهِــرَ الشــَقوَه
حَسـناءَ فـي عَينِ الشَقي
يــا ناصــِرَ الصــَبوَه
عَلــى تُقــى كُـلِّ تَقـي
يـــا حُجَّــةَ الأَشــجان
عَلــى السـُلُوِّ المُـدبِرِ
يـــا شــَرَكَ الأَذهــان
يـا قَيـدَ عَيـنِ المُبصِرِ
يَســــومُني مَقلــــوب
بِسـَومِ ما يَسبي القُلوب
ذاكَ اللَمــى المَطلـوب
لا ما اِدَّعى صَبرُ الكَذوب
يــا ظالِمــاً مَحبــوب
مُــذنِباً حُلـوَ الـذُنوب
عـــابوكَ بِالبُهتـــان
فَخــاب سـَعيُ المُفتَـري
هَــل يَقبَــلُ الظَمــآن
عَيبــاً لِمـاءِ الكَـوثَرِ
عَينـــيَ مِـــن بَعــدِهِ
أَصـوبُ مـاءَ الدَمعِ عَين
عُوِّضـــتُ مِـــن بُعــدِهِ
بِالبَـدرِ رَعيَ الفَرقَدَين
أَتَـــت عَلـــى عَبــدِهِ
فـي وَصـلِهِ لا شـَكَّ عَيـن
إِذ تيهُــــهُ كَســــلان
وَالعَيـشُ طَلـقُ المَنظَـرِ
وَصـــــَدُّهُ وَســـــنان
وَهَجـــرُهُ لَــم يَشــعُرِ
هِلالُ إِشـــــــــــراقِ
غُصــنُ نَقـا وَمِسـكُ شـَم
نَعيـــــمُ أَحـــــداقِ
شـــَقاوَةٌ بُــرءُ ســَقَم
مُبيـــــحُ أَشـــــواقِ
فَنارُهــا عَلــى عَلَــم
ياصــــاحِبَ الـــدُكّان
نَهـواكَ وَقَـد شاع خَبَري
واشٍ يَنفَــعُ الكِتمــان
عَطّـارُ تَعامَـل بِـالمَري
إبراهيم بن سهل الإشبيلي أبو إسحاق.شاعر غزل، من الكتّاب، كان يهودياً وأسلم فتلقّى الأدب وقال الشعر فأجاده، أصله من إشبيلية، وسكن سبتة بالمغرب الأقصى. وكان مع ابن خلاص والي سبتة في زورق فانقلب بهما فغرقا.